ولا حرج وأكبر مثال عليه فهو كونهم رغم إظهارهم للتد ين في تعابيرهم التي تلهج بها ألسنتهم إلا أنهم لا يمارسون مقتضى دينهم في تصرفاتهم حسب ما يأمرهم ربهم وخالقهم عز وجل !
الجزء الرابع فلسفة الحياة لدى إطول عمرو وهنا أريدك أن تسمح لي أنت وكذا أهل مدينة أنواذيبو الأصليين على كثرة إنتقادي لواقع مدينتهم يومئذ والذين ليس لهم ذنب فيما يحصل فيها على الإطلاق .
منعت - بعد خسائر متعددة - من مطاردهم ، وكذا الألغام المنتشرة التي زرعوها في كل مكان من الشمال الشرقي الموريتاني !