يعد الواقع الاجتماعي والسياسي لأي مجتمع عملية مركبة تتطلب تجاوز التفسير السطحي للأزمات، والانتقال إلى تفكيك البنى العميقة المنتجة لها. وانطلاقا من المقولة النقدية
(لا تحلم بتغير من مجتمع يتنفس الفوضى…)
قال محمد جميل ولد منصور رئيس حزب "جمع" في تدوينة له: "لا أعرف لماذا يعود بنا البعض إلى حديث المأموريات وفتحها وخصوصياتنا ومتطلباتها! ويدعو أن يكون الحوار فرصة لنقاشها!
فهو يتعلق بدور الحياة بين السماء والأرض ، فالأرض معروفة لمعظم الناس تقريبا بخصائصها مثل رمالها وصخورها وأشجارها ومائها ومناخها ، وغير ذلك من صفاتها المعروفة لدى معظم الناس سلفا !
تابعت ببالغ الاستهجان الحملة المغرضة والممنهجة التي شنتها بعض الأطراف مؤخرا والتي لا تستهدف شخص السفير المختار ولد داهي فحسب، بل تستهدف النجاح والكفاءة التي طالما كانت سمة بارزة في مساره المهني والوطني.
ففي البداية فإن مايعرف لدينا بحركة الكادحين فإنها لم يكن قادتها من الطبقات الكادحة بل موظفون من عا ئلات مستورة الحال ، وبعضهم من الأستقراطيبن والإقطاع !
نتناول في هذا التعليق إشكالية العلاقة الملتبسة بين الأحزاب السياسية والمجتمع المدني في موريتانيا، في سياق التحضير لحوار وطني مرتقب يعول عليه في معالجة أزمات سياسية وبنيوية متراكمة.
أعلن النائب البرلماني عن مدينة أكجوجت سيد أحمد محمد الحسن إن الاستغلال المنجمي في البلاد لا يزال مقيداً بقوانين لا تشترط الكفاءة التقنية أو المالية، مما فتح الباب على مصراعيه لظهور طبقة من "المضاربين" لا علاقة لهم بالمجال مؤكدا أ
بمناسبة الذكرى الخامسة والستين للاستقلال الوطني للجمهورية الإسلامية الموريتانية، التي تحلّ في 28 نوفمبر من كل عام، يسعدني أن أرفع أسمى التهاني إلى أبناء الشعب الموريتاني كافة، ولاسيما الموجودين في المملكة العربية السعودية، بهذه ال