الفصل الثاني من تبعات ذلك الحب ومن تاريخ حادثة ذلك اللقاء المفاجئ وأنا أسير كل ذرة من جمال تلك الفتاة التي مزج في كيانها جمال الجسم وعذوبة المنطق وسلاسة الإبتسامة التي تشبه نبرة صوتها نغمة عذبة في آخر ليل من ليال
في أحد أيام يوليه من سنة 1995 م حيث كنت عائدا من مقر عملي في شارع جمال عبدالناصر وسط العاصمة أنواكشوط ، حيث مكتب المحاماة المشترك بيني مع بعض الزملاءالكرام ، لما أثار انتباهي رجلا هزيلا يبدو من هيأته أنه متسول وذلك من خلال سحنته,