لا تزال عقلية التأسيس للوجود وأدواته الإسرائيلية منذ عام 1948 ترخي بظلالها على الجغرافيا الفلسطينية ومحيطها الشرق أوسطي برمته، بما لها من أعباء ومخاطر هدفها التوسع والاستيطان بقوة البارود.. لتأمين استمرارية الوجود..
هل بدأت أطراف حاكمة في الغرب المتحالف حتى الآن مع الولايات المتحدة وإسرائيل تدرك أنها توجد في المعسكر الذي لن يستطيع كسب الصراع الدائر في الشرق الأوسط خاصة في المواجهات العسكرية الدائرة منذ سنة سواء في غزة أو الجبهة اللبنانية الإس
دأبت الحركة الصهيونية منذ بداية مشروعها لإقامة وطن لليهود في المركز الجغرافي للشرق الأوسط أي فلسطين وإلى جانبالعمليات العسكرية المحدودة أو الواسعة نسبيا، على ممارسة سياسة الاغتيالات ضد خصومها بإتباع أساليب متنوعة، بعض هذه العمليات
"هذا هو الجحيم ليل نهار نتعرض للتهديد نتسابق نحو الملاجئ تحترق منازلنا وممتلكاتنا، الاقتصاد ينهار لا أمل في الأفق"،هذا لسان حال المستوطنين الإسرائيليين في مناطق تتسع في شمال إسرائيل بعدما كانت تهديدات القتال محصورة في شريط حدودي ض
“على من تقرأ مزاميرك يا داود” هو عن استحالة جدوى النُصح لمن لا ينتصح. و يبدو أن العرب الرسميون يسمعون جيداً مزمار التهديد الصهيوني والوعد الغربي ويختبئون عن مزمار النهوض والقتال لكرامةٍ وتحرير.
على مدى السنوات الماضية، ومنذ التحاق سورية بركب ما يسمى بـ “الربيع العربي” عام 2011، لم تتوقف إسرائيل عن استهداف مواقع سورية ، مستهدفة بشكل أساسي مواقع للجيش العربي السوري والتي كان أخرها قصف محيط مدينة مصياف بمحافظة حماة وسط سور
يتزايد عدد السياسيين والمحللين الذين يرون أن الروابط والتتباعيةتتكثف وتقوى بين الصراعات العسكرية والسياسية الدائرة سواءفي الشرق الأوسط وأساسا في حرب غزة وحرب شرق أوروبا بينروسيا وحلف الناتو على الساحة الأوكرانية والتوتر في شرق آسي
كلما طال أمد معركة طوفان الأقصى التي انطلقت في 7 أكتوبر 2023 والعملية العسكرية الإسرائيلية المتعددة الأوجه سواء ضد قطاع غزة أو خارجها كلما زاد تراكم التبعات المترتبة وأخطار توسع المواجهة إلى حرب إقليمية وربما عالمية.
كنت أتمنى لو لم أطرح هذا التساؤل لأنه مؤلم حتى النخاع إذ كيف لي أن أقلل من شأن قومي وأنا مولع بنسبي وبتراثنا العلمي والأدبي والإنساني. لكن، وللأسف، كان كل ذلك من أحداث الماضي الذي تمنيت أن يستمر الى مالا نهاية.