إلى أين تسير الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران؟. سؤاليطرح بإلحاح في كل بقاع الأرض خاصة وأن هذا الصراع فيآنه الزمن الحالي أو بالنسبة للنتائج التي ستترتب عنه سيكون لهاتأثيرات ضخمة سواء على الصعيد الإقليمي في الشرق الأوسطأو عالميا
منذ إعلان وقف إطلاق النار في الجنوب، كان يفترض بالدولة اللبنانية أن تدخل مرحلة إدارة سياسية ذكية للصراع، قائمة على تثبيت السيادة أولاً، واستثمار ما حصل ميدانياً من توازن ردع ثانياً.
في إحدى الحكايات التي تشبه كثيرا لبنان، سأل القاضي رجلا في المحكمة:
–هل تعترف بسلطة الدولة؟؟
أجابه بدهشة:
–طبعا يا سيدي…
ضاق القاضي ذرعا بيقين الرجل، وسأله:
مع اندلاع جولة جديدة من الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران يوم 28 فبراير 2026، غرق الرأي العام في طوفان من الأخبار والمعلومات والتفسيرات والتحاليل التي من الصعب التحقق من صحتها خاصة لوجود تناقض هائل بين محتوياتها، غير أن تجارب س
فجر يوم السبت 28 فبراير اندلعت حرب جديدة في الشرق الأوسط بدأت بقصف جوي وصاروخي على مئات الموقع في إيران شاركت فيه أكثر من 500 طائرة مقاتلة ومقنبلة أمريكية وإسرائيلية مدعومة بأسطول بحري مكون من 18 سفينة حربية وأحدث حاملتي طائرات أم
مع اقتراب شهر فبراير 2026 من نهايته وصل الصراع الدائر منذ أكثر من أربعة عقود حول مناطق النفوذ بين إيران من جهة وكل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ومن خلفهما دول غرب أوروبا بدرجات متفاوتة من حيث حجم التأييد، من جهة أخرى، مر
متى تشن الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما جديدا ولكن هذه المرة واسع النطاق على إيران وما احتمالية تحوله إلى حرب إقليمية واسعة ؟. هذا السؤال أصبح الأكثر تكرارا على الصعيد الدولي مع انتصاف شهر فبراير 2026 متفوقا في درجة التركيز العالم