يجد العالم بشكل عام ودول التحالف الغربي بشكل خاص مع خريف سنة 2026 أنهم يعيشون في وسط متاهة متواصلة الاتساع، متاهة تمس كل الجوانب السياسية والاقتصادية والعسكرية.
صنعاء تكشف معضلة القوة في عصر تتقدم فيه كلفة الحماية على كلفة الهجوم لم يعد ممكناً فهم الصراع السعودي الإيراني من خلال خرائط السيطرة العسكرية وحدها، أو عبر التصنيف الجاهز الذي يضع كل قوة إقليمية في خانة «الوكلاء».
يتعثر العالم وسط أزمات اقتصادية وسياسية حادة ومواجهات مسلحة متسعة النطاق لا توجد مؤشرلت بشأن انحسارها بل على العكس تظهر المعطيات المتوفرة ومسار تسلسل الأحداث أن الأمور تقود في إتجاه مزيد من الإحتقان والتوتر والسير نحو مزيد من المو
تنكب معظم مراكز الأبحاث الأمريكية وأجهزة الإستخبارات ومراكز الرصد التابعة لواشنطن وتل أبيب على مدار الساعة بحثا عن السبل والأساليب والإجراءات التي يمكن بها إضعاف إيران اقتصاديا وعسكريا وسياسيا وصولا إلى اسقاط النظام القائم فيها وت
بعد ما يزيد قليلا على ستة أشهر على إندلاع الهجوم الكبير المشترك الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير 2026 يعترف الجميع تقريبا بأن إيران ربحت إستراتيجيا وأن واشنطن أضحت في وضع صعب سياسيا وإقتصاديا وعسكريا وفقدت جزء كبيرا من ق
يمر العالم والشرق الأوسط بشكل خاص بمرحلة إنتقالية تتأقلم مع آثار التعثر الأمريكي الإسرائيلي في الحرب ضد إيران وتراجع قدرة الردع الأمريكية سياسيا وعسكريا، وتأزم الوضع الاقتصادي العالمي حيث أصبح يتأرجح على حافة الهاوية لا تمنعه من ا
لم يعد أحد تقريبا من الطبقة السياسية عالميا ينكر أن إيران كسبت المواجهة مع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وفرضت نفسها كقوة إقليمية مما سيمكنها من فرض معادلات توازن جديدة سياسية وعسكرية وإقتصادية في هذه المنطقة المركز من العال