الطريق الذي يقود إلى الحرب العالمية الثالثة يتعبد بمعدلات سرعة أكبر مما تصور الكثيرون، وشرارة البداية لن تكون من سهول شرق أوروبا حيث تخوض روسيا حرب استنزاف ضد حلف الناتو في أوكرانيا مند أكثر من أربع سنوات ولا بحر الصين حيث تخطط بك
تتكثف المعطيات التي تؤشر على أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران ومع إستكمال يومها الأربعين تتدحرج بسرعة نحو جذب مشاركة مزيد من القوى الإقليمية في الشرق الأوسط وخارجه بشكل علني ورسمي في الصراع وبالتالي تقريب العالم أكثر من ال
لعقود من الزمن، أُجبر العالم على الشعور بالذنب لمجرد رؤيته للحقيقة بوضوح. لقد انتهى ذلك العصر. هناك لحظة في الحياة الأخلاقية للأمم لا تعود فيها الأكاذيب التي دعمتها قادرة على الصمود. وإسرائيل تعيش تلك اللحظة الآن.
واقع جديد بمعطيات محدثة ومغايرة للكثير مما سبق، برز بعد انمر الشهر الأول من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. سقط الاعتقاد الذي طغى لفترة قصيرة بعد بدء الحملة العسكريةيوم 28 فبراير 2026 بأن المواجهة لن تستمر سوى لأسبوعين أوثل
إلى أين تسير الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران؟. سؤاليطرح بإلحاح في كل بقاع الأرض خاصة وأن هذا الصراع فيآنه الزمن الحالي أو بالنسبة للنتائج التي ستترتب عنه سيكون لهاتأثيرات ضخمة سواء على الصعيد الإقليمي في الشرق الأوسطأو عالميا
منذ إعلان وقف إطلاق النار في الجنوب، كان يفترض بالدولة اللبنانية أن تدخل مرحلة إدارة سياسية ذكية للصراع، قائمة على تثبيت السيادة أولاً، واستثمار ما حصل ميدانياً من توازن ردع ثانياً.
في إحدى الحكايات التي تشبه كثيرا لبنان، سأل القاضي رجلا في المحكمة:
–هل تعترف بسلطة الدولة؟؟
أجابه بدهشة:
–طبعا يا سيدي…
ضاق القاضي ذرعا بيقين الرجل، وسأله:
مع اندلاع جولة جديدة من الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران يوم 28 فبراير 2026، غرق الرأي العام في طوفان من الأخبار والمعلومات والتفسيرات والتحاليل التي من الصعب التحقق من صحتها خاصة لوجود تناقض هائل بين محتوياتها، غير أن تجارب س