شهدت الأيام الثلاثة الأخيرة من الأسبوع الثاني من شهر يوليو 2024 أحداثا خطيرة لا يمكن حاليا القول أن هناك رابطا بينها سوى أنها تدل على أن العالم يمر بفترة إضطراب واسعة النطاق وتحولات كبيرة ومصيرية في ظل تصارع على نظام عالمي يستبدل
معروفٌ عن أردوغان أنه ليس تلك الشخصية السياسية المُسالِمة، والمعتدلة، بل كان دوما يُجسِّد العنجهية العُثمانية المُتعالية والعنيدة والمُتغطرسة والعدوانية عبر التاريخ.
دخلت حرب غزة شهرها العاشر وسط ومضات عن مشاريع تسويات وهدن مؤقتة أو دائمة لا تلبث أن تتحول إلى سراب، الأمر اللافت هو أن قدرة المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حركة حماس على الصمود ومواصلة القتال بوتيرة عالية قد فاقت كل التوقعات رغم ال
تقترب العلاقات بين سورية وتركيا من دخول مرحلة جديدة من التطبيع عقب قطيعة دامت أكثر من عقد من الزمن، إن هذا التطور المتلاحق في مسار العلاقات سيكون له الكثير من الانعكاسات الاستراتيجية، بالنظر لحاجة الإقليم إلى أكبر قدر من التعاون أ
في زمن “كورونا” تم احتواء المجتمعات عن طريق العزل. كلنا تمنطقنا بالكمامات و القفازات والعزل الإجباري، تماماً كما تغلف شيئاً تود الاحتفاظ به من عثرات الزمان. ولليوم تنطلق حملات التعريف بما حصل لنا؛ أو هي حملات التجهيل؟
انطلق العد العكسي لتحول حرب غزة وحدود جنوب لبنان ومنطقة الجليل الأعلى شمال فلسطين وهضبة الجولان السورية إلى حرب إقليمية واسعة تفتح الباب على مصراعيه لمواجهة عسكرية تستخدم فيها الأسلحة النووية وتتورط فيها مباشرة القوى الكبرى في الع
منذ نكسة الخامس من حزيران عام 1967 الى احتلال العراق عام 2003، شهد الوطن العربي، والعالم بأسره موجة من الأفكار والتحليلات التي تريد تكريس الهزيمة العسكرية بهزيمة فكرية وسياسية واجتماعية، وهي أفكار كان لنضالاتنا ومقاومة مجاهدينا، و
هل تتدخل الولايات المتحدة عسكريا وبشكل مباشر وعلني في الحرب الدائرة في غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 وفي المواجهة المرشحة للتوسع بين تل أبيب وحزب الله اللبناني؟.
ثمة ما يدعو للانتباه هذه الأيام في العلاقة التي بدت مستعصية بين سورية وقطر، يمكن ان ندرجها في اطار المؤشرات، او الملاحظات، اذ ان كل المؤشرات لا نستطيع بعد تقييمها في اطار الاثبات ان مسارا جديا انطلق للوصول الى مصالحة بعد قطيعة وتب
هل أقترب جزء من المعسكر المعادي والمناهض لقوى الكفاح المسلح الفلسطيني من الاعتراف بخسارته المرحلية للمواجهة بعد مرور ثمانية أشهر على انطلاق معركة طوفان الأقصى؟.