كنت أتمنى لو لم أطرح هذا التساؤل لأنه مؤلم حتى النخاع إذ كيف لي أن أقلل من شأن قومي وأنا مولع بنسبي وبتراثنا العلمي والأدبي والإنساني. لكن، وللأسف، كان كل ذلك من أحداث الماضي الذي تمنيت أن يستمر الى مالا نهاية.
الكثير الكثير يمكن أن يكتب عن رحلة العمر والنضال التي عاشها فقيد فلسطين والعروبة، عميد الدبلوماسية الفلسطينية والقائد المميّز في الربط بين الكفاح المسلح وبين العمل السياسي، فاروق القدومي العضو المؤسس في حركة التحرير الفلسطيني (فتح
تتابع بشكل ممل مسرحيات الجهود والاجتماعات والوساطات والمفاوضات لوقف الحرب على قطاع غزة التي دخلت شهرها الحادي عشر وحصدت حتى الآن أكثر من 40 ألف قتيل فلسطيني غالبيتهم العظمى من الأطفال والنساء والشيوخ.
مثل أمواج متلاطمة في بحر عميق الأغوار تتابع الأحداث في منطقة المركز في العالم أي الشرق الأوسط الكبير دون أن تعطي مؤشرات مقنعة تمكن من وضع سيناريوهات محدودة لما سيكون عليه الوضع خلال أمد زمني معين.
في الوقت الذي وجد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نفسه على شفارات منحدر سيهوي بحاضره ومستقبله السياسي وربما حتى الشخصي، بسبب الأزمات الخارجية والداخلية التي يعاني منها مع حلفاءه وخصومه.
للأحزاب في المغرب حكاية تُروَى على السنة جل المتتبعين لخبايا الساحة السياسية ، أنها لم تعد تُجدي نفعاً أكانت صباحية الإقدام والهمة أو المتدحرجة مع تخبُّطات مفاليس المسائية ، وكأنها موقف حازم في البدء والسقوط في التبعية الع
كان تنفيذ الحكم في 7 ديسمبر 1954 بإعدام المتهمين الستة في قضية محاولة اغتيال الرئيس جمال عبد الناصر حكما بالطلاق البائن بين القائد المصري وجماعة الإخوان المسلمين، واعتبره كثيرون في الوطن العربي والعالم الإسلامي خطيئة كبرى ارتكبها
مع بداية شهر يناير 2024 ويوم الجمعة 12 يناير شرعت القوات البحرية والجوية الأمريكية والبريطانية في شن غارات جوية وهجمات صاروخية على أهداف في اليمن في محاولة لشل العمليات المسلحة للقوات اليمنية التابعة لحكومة صنعاء على السفن الإسرائ