في ظل التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها موريتانيا، برزت إلى الواجهة ظاهرة الاختفاء المؤقت والاختطاف المزعوم، وهي ظاهرة تستدعي معالجة جادة وحازمة من طرف الدولة، لما تخلّفه من آثار أمنية ونفسية على المجتمع.
إنه تساؤل مشروع غير، أنه يعبر عن جهل مشفوع بطمع "سندباد البري" - الأسطورة - بما في حمولة الباخرة الفرنسية من "حاويات"، هي هدية معروضة، وفي نفس الوقت مفروضة، لأنها بضاعة مزجاة، مضافة إلى خبرة الحكام العسكريين السابقين، واللاحقين،
من حقنا في هذه البلاد أن نقلق ونحن نشاهد أفواج المهاجرين يأتوننا من كل فج عميق، فمنهم من يأتي إلى بلدنا ليتخذ منه منطقة عبور إلى بلدان أخرى قد لا يصل إليها، ومنهم من يأتي أصلا وفي نيته أن يتخذ من بلادنا مقاما ومستقرا دائما
نزولا عند رغبة بعض الإخوة الكرام ممن كلمني هاتفيا و من كتبوا معلقين على ما نشرته في موقع وكالة كيفه للأنباء من ذكريات عن مدينة كيفه الحبيبة ،و تلبية لرغبة هؤلاء و انسجاما مع رأي من يرون أنه لا ضير في قطرات دمع او إشراقة ابتسامة عن
حدد الباحث الموريتاني في مجال الصناعات الاستخراجية الدكتور يربان الحسين الخراشي خمسة تحديات قال إنها تواجه استفادة موريتانيا من الغاز، داعيا لإدراك أن "مسيرة تحويل الموارد المستخرجة من باطن الأرض إلى فوائد مجتمعية عملية معقدة وطو
كان رمضان في البادية شيئًا مختلفًا، تجربة إيمانية خالصة، لا تشوبها ضوضاء المدن ولا مغريات الترف، بل كان صفاء النفس هو العنوان الأبرز، وكانت البساطة هي التي تمنح للشهر الكريم رونقه وخصوصيته.