لا يمكن فهم الإنسان (الفرد أو الجماعة) بمعزل عن زمانه ومكانه. فالحياة هي دائماً تفاعل لحظة زمنية مع موقع مكاني وظروف محيطة تؤثّر سلباً أو إيجاباً على من هم - وما هو موجود - في هذه اللحظة وهذا المكان.
مرّت الصورة المشوّهة والمشبوهة للعرب والمسلمين في الغرب عموماً بثلاث مراحل، فهناك مرحلة ما قبل سقوط "المعسكر الشيوعي"، حيث كان التركيز السلبي على الإنسان العربي تحديداً (كهويّة قومية وثقافية دون التطرّق للبُعد الديني)، من خلال توص
المنطقة العربية مهدّدةٌ منذ مطلع القرن الحالي بثلاثة مشاريع تُكمّل بعضها البعض: مشروع التدويل لأزمات عربية داخلية، مشروع التقسيم والتفتيت لأوطان وشعوب المنطقة، ومشروع “الشرق الأوسطي الصهيوني الكبير”.
ربما تبدو الجبهة الأوكرانية أكثر صخباً، وتداعياتها الاقتصادية على أوروبا والعالم أبلغ أثراً، وتناولها إعلامياً أشد إثارةً، لكنّ الجبهة الأكثر ضراوةً، هي، في الحقيقة، جبهة مضيق تايوان، وهي الجبهة الأهم، لا من منظور الجغرافيا السياس
لست أدري لماذا كان كثيرون ينتظرون تعليقي على زيارة الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” للجزائر، ولعلي تصورتُ أن ذلك ناتج عن أن العبد الضعيف كان واحدا من المجموعة التي كُلفت بتنظيم زيارة الرئيس الفرنسي “جيسكار ديستان” للجزائر في منتصف
يشهد عالم اليوم تغيّرات عميقة لم يشهدها منذ قرن من الزمن، مثل تأثير وباء كوفيد-19 والصراعات الإقليمية الواسعة النطاق والبعيدة المدى، ما يمثل تحديات جسيمة أمام الانتعاش الاقتصادي العالمي.
سألني قبل أيام أحد القراء الأفاضل عن موقفي من تصريح السيد “الريسوني” ، و لم اكن على إطلاع بالتصريح، فرجعت للتصريح و ملحقاته..و التصريح ذاته لو صدر من مسؤول حكومي أو سياسي مغربي لكنت سأدرى أنه من صميم العمل السياسي و الدبلوماسي و ط
يختلف كثير من الخبراء العسكريين والسياسيين فيما يخص إمكانية تحول صراع عسكري بأسلحة تقليدية إلى مواجهة نووية محدودة أو شاملة داخل منطقة إقليمية محددة أو خارجها، ونفسالخلاف واقع بشأن فرضية حرب نووية عالمية بين القوى الكبرى.
يتابع الرأي العام العربي والإسلامي باهتمام بالغ تلك الهرولة المخيفة للنظم السياسية الملكية (الأسرية) باتجاه الإعتراف السياسي والأمني وحتى الثقافي — الاجتماعي لكيان العدو الصهيوني الإسرائيلي، ذلك السباق المحموم نحو التطبيع المخزي و