قبل انتقادنا لأي شخص أو تقييمنا له فيجب علينا أولا معرفته لأنه من غير اللائق استصدار تبريرات لأمر ما دون الإحاطة بموضوعه ، وذلك ما أظنه الخطأ الذي قد وقع فيه السيد احمد باب ولد حمين -وأرجو أن يكون إسمه كذلك - في شأن ما صدر منه ضد
مرّ يوم الانتخابات الأميركية دون حوادث أمنية تُذكر، وهذا في حدّ ذاته يُعتبر نجاحًا للعملية الانتخابية بعدما سادت مخاوف قبل يوم الاقتراع من إمكانيّة حدوث صدامات بين المؤيّدين والمعارضين لهذا المرشّح أو ذاك.
بداية” نترحم على روح الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أبو عمار قائد حركة التحرير الفلسطينية لخمسة عقود من الزمان حتى استشهاده في الحادي عشر من شهر نوفمبر عام ٢٠٠٤م، وكان أبو عمار يطلب الشهادة في كل محطاته التاريخية مقدما روحه فداء” لفل
حصل الرئيس شي جين بينغ على فترة رئاسية ثالثة، وأحاط نفسه بأولئك الموالين له في المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي الصيني. حضر الحدث أكثر من 2400 مندوب أقروا تعديلات شي والتغييرات الدستورية التي عرضها.
القمة العربية رقم ٣١ التي تحتضنها الجزائر اختارت تسمية (لم الشمل) وبالفعل هذا العنوان يحمل عمقا اصطلاحا ومعنى، فلم الشمل كما معروف لمحاولة تجميع فرقاء، وهو للأسف هو واقع الحال العربي منذ زمن طويل، لست من المتشائمين وأرقب المشهد ال
ستترك الانتخابات "النصفية" الأميركية (لكلّ أعضاء مجلس النواب وثلث أعضاء مجلس الشيوخ وعدد من حكام الولايات) المقرّرة يوم 8 نوفمبر الحالي، مزيجاً من التأثيرات السياسية داخل أميركا وخارجها.
فأمّا الكاتب فهو شقيق، ورفيق طريق، سرنا معًا منذ سقوط الثورة الدستورية عام ١٣٦٧/ ١٩٤٨م حتى الآن في ظروف سادتها العواصف الهائجة، فبدلت من يُسْرِنا عُسرًا ، وأذاقتنا مراً ، فلم تتوقّف خطانا مع مَنْ سبقنا من الأحبة، ولم نغيّر من اتج