ان تكون الجزائر نقطة انطلاق لمرحلة جديدة من النضال العربي يتسم بلم شمل الفصائل الفلسطينية التي توجت حواراتها (في الجزائر) بنجاح واتفقت على وثيقة الوفاق الوطني الجزائرية”، وانهاء حالة الانقسام التي اضعفت القضية الفلسطينية و سببت اس
ردّد بعض الساسة اللبنانيين، في مطلع السبعينات من القرن الماضي، مقولة "أنّ قوة لبنان هي في ضعفه" لتبرير عدم بناء جيش وطني قوي وقادر على حماية لبنان من الاعتداءات الإسرائيلية.
المعروف عن الجزائر بانها بلد المليون ونصف المليون شهيد في سبيل الحرية والاستقلال وطرد الاحتلال والاستعمار وتاكيد الهوية العربية، هكذا عرفت الجزائر واشتهرت في انحاء الأرض، لكنها بذات الوقت والاهمية بلد الخمسين مليون حر من الاحياء أ
من الضرورى تجلية المفاهيم الثلاثة التى غالبا ما تلتبس عند كثير من الناس. فالأصل أن المعارضة هى الحزب الذى لم يتمكن من الحصول على السلطة ويظل هدفه نقد الحكومة القائمة فى حدود القانون القائم.
تطرقنا في مقال سابق قبل عدة أشهر عن موقف تاريخي يسجل للعراق والرئيس صدام حسين والتزامه الثابت بقضية العرب الاولى وذلك نقلا عن مقابلة سابقة جرت بين الدكتور وليد الراوي مدير مكتب وزير الدفاع العراقي في عهد الرئيس صدام حسين مع قناة ر
لو سألنا معظم العرب عن أولويّة اهتماماتهم العامّة الآن، لكانت الإجابة حتماً محصورةً في أوضاع وطنهم الصغير، لا "وطنهم العربي الكبير"، ولا قضيّتهم الكبرى فلسطين، فالأمَّة الواحدة أصبحت الآن "أمماً"، وفي كلٍّ منها "أممٌ متعدّدة" بتعد
حقبة الخمسينات من القرن الماضي كانت عصر ازدهار واشتعال تيّار القومية العربية والهُويّة العروبية، وذلك حصل بفضل “ثورة 23 يوليو” عام 1952 ووجود قيادة سليمة لمصر، التي جسّدت دور قيادة الأمّة العربية في تلك الحقبة من الزمن.
قد لا تكون هذه السنة الدراسية المطلة والتي تمثل السنة الرابعة في عهد النظام القائم، والذي دأب رأس السلطة فيه؛ فخامة رئيس الجمهورية على الإشراف المباشر على الافتتاح الدراسي وما يصاحبه من إرهاصات تتسم غالبا بالتشجيع والتكريم؛ قد لا
تنتظر القضية الفلسطينية اجتماعات الدورة 77 للجمعية العامّة للأمم المتحدة، والتي راهنت السلطة الفلسطينية عليها في السنوات الماضية بعد تعثّر المفاوضات مع إسرائيل، بهدف تحقيق اعتراف دولي بحقّ قيام الدولة الفلسطينية وتثبيت وجودها في ه
انهمك العالم بتصريح مفاجئ للرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال مشاركته في قمة شنغهاي، يعرب فيه عن رغبته في لقاء الرئيس السوري بشار الأسد فيما لو حضر إلى أوزبكستان.