كان الشاعر السجين عبد الله بن بون ذكيا جدا و هو يبعث من محتجزه في نواكشوط بعد ترحيله المثير من الإمارات بما سماه في تسجيل صوتي رسالة مفتوحة إلى الرئيس ، و هي قصيدة من عيون الشعر طافحة بالحكمة و التوحيد و الاستدعاءات الجامعة بين ا
خديجه ذو النورينِ إني أتابع بأهتمام بالغ كل ماتكتبين وأرى أنه -وبدون عاطفة- فهو جيد ورزين ولا يخلوا من عقلانية ولو مغلفة بعاطفة جارفة ،وأنت لا تنكرين ذلك ،أوعلى الأقل في مقالك الأخير "إذا مالم يترشح ولد عبد العزيز"
تزامنت أزمة القدس مع تحضير التواصليين لمؤتمر حزبهم، ولكي يظهر الحزب بمظهر الطليعة في الدفاع عن القدس بث في الإعلام أنه يستثني السفير الأمريكي من دعواته لمؤتمره..
على مدى ( 57 سنة)من تاريخ الدولة الحديثة قُتل وعُذب و شُرد واغتيل زعماء و حركات و منظمات و أفراد ،وطويتْ ملفاتهم دون "مداولة" تحت كل الأنظمة و العهود ، مثل:
ــ النائب ولد عبيد
ــ أماعلي و رفاقه
سرَّني ماورد من ردود ،على العام والخاص حول تغريدة "الغصة"، وتتطلب مني بكامل الاحترام، الملاحظات التالية:
1) لن يكون ـ في ظني ـ هناك من هو أكثر تقديرا وإنصافاً ،بتجَرُّد ، للمؤسس المرحوم ، من كاتب هذه السطور..
إيميرسون منانغاغوا أقاله روبرت موغابي من منصب نائب رئيس الجمهورية ليحرمه من إمكانية خلافته على السلطة في زيمبابوي، وأقصاه من الحزب الحاكم ليتهمه بالخيانة؛ ففر خوفا على حياته ولجأ إلى جمهورية جنوب إفريقيا المجاورة.