الحوار الوطني ضرورة وطنية وحضوره هو الـمعيار للوطنية 

سبت, 2026-02-21 01:12

قد طال الحديث عن ذلك الحوار الوطني والذي لربما كان مطلبا جماعيا للمعارضة والحركات العنصرية ثم الفرنكفونيين أيام كان ذلك الغرب يدعي الديمقراطية وحقوق الإنسان وقبل اكتشاف زيف تلك المبادئ بعد ظهورها على كونها كانت ذلك المعيار أو المكيال الذي من نوع ( أشمر ورخي ) المرن الذي سيتسع لما يكون الأعتداء على حقوق الإنسان حصل في العالم الثالث أو الثاني ثم يضيق إلى حد سم الخياط لما يكون الإعتداء صادرا من الغرب وأداته العنصرية التدميرية إسرائيل !
واليوم لما تكشف كل الزيف بعودة برام خاوية الوفاض عائدا ببضاعة النخاسة مزجاة ليعود للارتزاق من تجارة الكذب ( وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون ) ويعود ارتزاق تلك الحركات العنصرية ،إلى نقصان مشروعية الحكام الموريتانيين وظلمهم المتمثل في سن قوانين الإمتياز والإنتقاءوتعيين الأقراب والأصحاب وتعيينات الأخدان إن صح جمع خدن على ذلك الوزن ؟! 
ولنعود إلى موضوع الحوار كي نقول يكفي اللغط حوله لكونه فلربما أعطي (ماؤه) أو اكثر وكفى ترددا وتقديم رجل وتأخير أخرى  ( فلكون الأيادي المرتعشة لا تقدر على البناء ) كما قد قال المرحوم جمال عبد الناصر ! وعلاج ذلك التردد الذي قد أسال لعاب كل العنصريين بإمكانية ابتزاز جديد للنظام بالحصول على أموال تحت شعرات مثل الإرث الإنساني وبعض الوفايات ربما تلك التي قد تعرض لها المشاركون في الانقلابات العسكرية الفاشلة لتملأ علافة برام الذي ملأ رأسه تخيل الحصول على السلطة وجبن المسؤولين عن لجمه التكلم باسم لحراطين الذين لم يخولوه تلك التجارة باسمهم والتي قد سبق الاغغتناء بواسطتها للسيد مسعود وغيره من ذلك الرعيل الأول والذي اكتشف رواج تلك البضاعة ! 
ولحل أزمة الحوار  يكمن في في اتخاذ بعض القرارات ممن يخوّله القانون سلطة ذلك تتعلق بحرمان كل من قد يتخلف عن المشاركة في الحوار من المساعدة في دخول البرلمان ومنعه أيضا ولوج  مؤسسات الجيش والشرطة وغيرها من المؤسسات العامة لليكون ذلك عبرة للمستقوين على وطنهم  بالغرب ! لكون رهانهم على أحصنة الغرب فقد اصبحت خاسرة ، وذلك لكون الغرب أكثر مصالحهم في غاز موريتانيا وحتى حديدها وذهبها وسمكها في فترة  أنظمة فاسدة وحتى النخاع العظمي ! من مجرد (أساق) قد ينقله متعطش لحكم بلاده  إلى الغرب الغارق إلى الأذنين ، في حروب أكرانيا وظنا منه بأنه مازال على عهده ذلك ، الذي قد أستقله البعض لليبني من ريعه -الآثم -تلك القصور في الخارج  ويلبس زوجته من أغلى صيغ الذهب وليعلم أولاده في أحسن الجامعات الغربية وأرقاها !
إخوتي الأعزاء ففي هذا الظرف  الحرج فيجب الألتفاف 
ثم الوقوف جنب الرئيس إن كان جادا في أداء سجدتي بعدي لإصلاح البلاد ، ووضعها على سكة الإصلاح وذلك بإ زاحة كل العقبات التي كانت لربما تحول دون ذلك ! 

ذ / إسلمو ولد محمد المختار في آمريكا /ألويز فيل
كنتاكي بتاريخ عشرين فبراير ألفان وستة وعشرون م .