مع اقتراب شهر فبراير 2026 من نهايته وصل الصراع الدائر منذ أكثر من أربعة عقود حول مناطق النفوذ بين إيران من جهة وكل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ومن خلفهما دول غرب أوروبا بدرجات متفاوتة من حيث حجم التأييد، من جهة أخرى، مر
متى تشن الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما جديدا ولكن هذه المرة واسع النطاق على إيران وما احتمالية تحوله إلى حرب إقليمية واسعة ؟. هذا السؤال أصبح الأكثر تكرارا على الصعيد الدولي مع انتصاف شهر فبراير 2026 متفوقا في درجة التركيز العالم
رغم عودة الولايات المتحدة الأمريكية وإيران إلى التفاوض حول خلافاتهما يوم الجمعة 6 فبراير 2026 في العاصمة العمانية مسقط لا يزال الرأي الأكثر انتشارا وسط المراقبين والمحللين والسياسيين، هو أن منطق الحرب يبقى مرجحا، وأن الأسئلة الذي
مع بداية الشهر الثاني من سنة 2026 وإذا لم تقع مفاجآت، تقدر غالبية كبيرة من الساسة والمحللين والخبراء العسكريين خاصة في الغرب أن الهجوم العسكري الأمريكي الإسرائيلي على إيران سينفذ خلال الأيام القليلة القادمة إذا لم يكن خلال ساعات و
من إضراب البازارات إلى حراك شعبي محدود: رغم اتساع بعض الاضطرابات في إيران اجتماعيًا وجغرافيًا في فترة محدودة، إلا أنها ظلت تفتقر إلى برنامج سياسي موحد ومطالب متماسكة، وقد واجهت ردًا حاسمًا من النظام ومن الشعب نفسه الذي حافظ على ال
هل يتطور التاريخ البشري بمعادلات ثابتة أو متبدلة؟ هذا سؤال يطرح كثيرا خاصة عندما يشهد العالم مواجهات كبرى بين أنظمة ودول تصنف بين الأقوى في حين ينتظر الأقل قوة معرفة الفائزين.