تنكب معظم مراكز الأبحاث الأمريكية وأجهزة الإستخبارات ومراكز الرصد التابعة لواشنطن وتل أبيب على مدار الساعة بحثا عن السبل والأساليب والإجراءات التي يمكن بها إضعاف إيران اقتصاديا وعسكريا وسياسيا وصولا إلى اسقاط النظام القائم فيها وت
بعد ما يزيد قليلا على ستة أشهر على إندلاع الهجوم الكبير المشترك الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير 2026 يعترف الجميع تقريبا بأن إيران ربحت إستراتيجيا وأن واشنطن أضحت في وضع صعب سياسيا وإقتصاديا وعسكريا وفقدت جزء كبيرا من ق
يمر العالم والشرق الأوسط بشكل خاص بمرحلة إنتقالية تتأقلم مع آثار التعثر الأمريكي الإسرائيلي في الحرب ضد إيران وتراجع قدرة الردع الأمريكية سياسيا وعسكريا، وتأزم الوضع الاقتصادي العالمي حيث أصبح يتأرجح على حافة الهاوية لا تمنعه من ا
لم يعد أحد تقريبا من الطبقة السياسية عالميا ينكر أن إيران كسبت المواجهة مع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وفرضت نفسها كقوة إقليمية مما سيمكنها من فرض معادلات توازن جديدة سياسية وعسكرية وإقتصادية في هذه المنطقة المركز من العال
نقلة نوعية في الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران سجلت في الأيام الأخيرة من شهر يوليو 2026، حيث انتقلت مبادرة شن العمليات العسكرية من الولايات المتحدة إلى طهران وغدت القوات الإيرانية لا تكتفي بالرد على الغارات المعادية كما كانت ت
فرق كبير بين من يستعد للمستقبل ومن يساهم في صناعته فالاستعداد يعني أن تترقب ما سيأتي، ثم تحاول التكيف معه أما صناعته، فهي أن تمتلك الجرأة على أن تكون جزءًا من تشكيله قبل أن يصبح واقعًا.
حتى قرب نهاية الشهر السابع من سنة 2026، عجز التحالف الأمريكي الإسرائيلي المدعوم بدرجات متفاوتة من القوة من طرف عدد من الدول المصنفة والموصوفة بالغربية أساسا ألمانيا وبريطانيا، من حسم المواجهة العسكرية والسياسية مع إيران لصالحه. وب