يعتقد محللون في الموقع الإخباري "هازن" أن الولايات المتحدة لن تتوقف عند تدمير الشرق الأوسط، وسوف تنقل مجال نشاطها قريبا إلى أوروبا، وسوف تستخدم هناك أداتها الرئيسية - التنظيم الإرهابي "داعش".
التزمت القيادة الروسيّة الصّمت تُجاه الغارة الإسرائيليّة التي قَصفت “مُنشأة المَركز السوري للأبحاث العلميّة” يوم الخميس الماضي، ولم تُعلّق القيادة العسكريّة السوريّة عَليها أيضًا، ولم تُهدّد بأيّ ردٍّ انتقامي، مِثلما جَرت العادة ف
أعاد السيد محمود الزهار أحد قادة حركة المُقاومة الإسلاميّة “حماس″ في قطاع غزّة فَتح ملف عَودة العلاقات بين الحركة والسلطات السورية، عندما قال في مُقابلة مع محطّة “الميادين” الفضائية مساء الأربعاء، “أن علاقات “حماس″ وسورية يجب أن ت
كشفت تطورات الوضع السوري وبشكل تدريجي عن الأبعاد الحقيقية للمشروع الكردي الذي يصنع على الأرض السورية، مدخلا لإنفاذ هذا المشروع على المستوى الاقليمي كله، ومعنى الإقليم هنا يضم، سوريا والعراق وتركيا وايران، وما سيؤدي ذلك الى انعكاسا
نشرت مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية، في عددها الصادر يوم 4 سبتمبر الجاري، مقالاً لمحمد أيوب، الأستاذ في العلاقات الدولية بجامعة ميشيغان الأمريكية، والزميل البارز في مركز السياسة العالمية بواشنطن، حول الأزمة الخليجية بين السعودية
بعد عامين ونصف العام من الحرب لا شيء يعمل في اليمن، فقد شل القصف المستمر الجسور والمستشفيات والمصانع، وتوقفت رواتب الأطباء وعمال الخدمة المدنية لأكثر من عام.
تتناقل وسائل الإعلام الأمريكية أنباء مفادها أن واشنطن خلصت إلى ضرورة التنازل لموسكو في سوريا وأن ترامب سيضع جملة من التنازلات على طاولة بوتين في لقائهما الأول على هامش الـ"20".
في ضوء استمرار الجهود الدولية الساعية الى احتواء الأزمة الخليجية سلمياً وتفادي انزلاقها الى التصعيد العسكري الذي ظهرت بعض ملامحه، تُنهي أزمة حصار قطر اليوم شهرها الأول وسط توقّع المتابعين أن تستمر أسابيع أو حتى أشهر بعد تضاؤل فرص
مكوّن جديد يبرز إلى واجهة الأزمة الخليجية ليزيدها سخونة. سخونة سياسية تضاف إلى حرارة الصيف المتصاعدة، وتستدعي السؤال عما إذا كنا سنشهد صيفاً خليجياً قياسياً في معدل الحرارة السياسية.
تتسارع التطورات العسكرية والسياسية على ساحة الصراع في بلاد الشام، فالجيش السوري وبدعم من القوات الجوية الروسية ووحدات حزب الله اللبناني يوسع مناطق سيطرته على أغلب الجبهات التي يواجه فيها تنظيمات داعش والنصرة وحركة أحرار الشام الإس