نذكّر بأنه قد تمّ إلغاء العبودية في موريتانيا سنة 1981 لكن غياب ترسانة قانونية تركه مجرد حبر علي ورق ، إلا أنه ومنذو العام 2007 أصدرت الدولة قانونا يحرم المتاجرة بالعبيد
في مقال نشرته صحيفة لوباريزيان Le Parisien يوم السبت الماضي ، وقّع عليه ما يقرب من مائتي مفكر ومثقف وفيلسوف منهم رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق برنارد كازنوفBernard CAZENEUVE ، ومنهم الإمام التونسي سيئ الصيت حسن شلغومي، طالبوا فيه
عند مانسمع "إترمب" في مؤتمره الصحفي مع "ماكروه" يقول على دول الخليج أن تدفع لحمايتها وستدفع لأنها من دون حمايتنا لم تصمد أسبوعاً واحداً بعد ما أخذ منكم كل هاذه المبالغ الطائلة من كل دول الخليج بدون إستثناء أليست لديكم شهامة أيها "
حين نعيد شريط ذكريات السنة المنصرمة لا بد وأن نتوقف إلزاميا في محطات كان الوفاء للوطن عنوانها الأبرز ، وفي تفاصيل تلك التوقفات نماذج ضربها أوفياء ووفيات في أكثر من موقف من مواقف التضحية والتفاني خدمة لأخ الوطن ورفعة للشأن الوطني.
في العالم اليوم مايناهز ملياري مسلم لله الحمد وفيه دول راقية المستوى بعلمائها ومعاملها و كيمائيها ونوويها وصناعاتها الحديثة (ماليزيا اندونيسيا وتركيا وقرغيزستان الخ) ولم نسمع ان أحد علمائهم تعرض لأذية من العدو .
تسير المعارضة الموريتانية بخطى واثقة إلى ارتكاب أخطاء السنة في العراق بعد سقوط صدام، فبحجة أن الشيعة ترعاهم إيران وأن المشهد السياسي تتحكم فيه إيران وأدواتها، قرر السنة مقاطعة العملية السياسية، وكان الأولى بهم أن يتحالفوا مع الأكر
لقد عودتنا هذه الدول الثلاثة على قيادة من يقوم بتدمير الأمة العربية والإسلامية وهي أمريكا وبريطانيا وفرنسا ولكن يأخذون معهم دائماً مُشَرِعِينَ من الدول"العربية والمسلمة "وهي السعودية والإمارات وقطر هاذه المرة ويمكن أن تكون أيضاً ض
إعلامية مغربية في ألمانيا تكتب عن سر تقدم دولة ألمانيا فتقول:سأخون ألمانيا اليوم و أخبركم عن سبب تقدمها ؛
سبب تقدم ألمانيا ليس الفوسفات أو الثروات السمكية أو البترول أو المعادن أو المقالع....