قد طال الحديث عن ذلك الحوار الوطني والذي لربما كان مطلبا جماعيا للمعارضة والحركات العنصرية ثم الفرنكفونيين أيام كان ذلك الغرب يدعي الديمقراطية وحقوق الإنسان وقبل اكتشاف زيف تلك المبادئ بعد ظهورها على كونها كانت ذلك المعيار أو المك
يُثار في موريتانيا جدل متجدد حول جدوى تدريس اللهجات الوطنية وكتابتها بالحروف الأجنبية، في مقابل الحروف العربية التي كُتبت بها هذه اللغات تاريخيًا قبل الحقبة الاستعمارية.
يشهد المجتمع الموريتاني تحولات اجتماعية واقتصادية متسارعة في ظل تحديات مركبة تشمل البطالة، والهشاشة الاجتماعية، وتفاوت الفرص، وضعف الثقة بين المواطن والمؤسسات.
قال المفوض السابق محمد عبد الله ولد أكاه (انگود) -صاحب الصورة- إنه كان المسؤول عن توقيف الرائد صالح ولد حننا عقب أحداث الثامن من يونيو، وذلك بعد معلومات أفادت بوجوده في أحد المنازل بمدينة روصو.
التحـ.ـريض لا يبني عدالة، بل يبني أسواراً من الكـ.ـراهية والارتياب، ويفتح ثغرات قد يستغلها المتربصون، وفي بلد مثل بلدنا يتميز بتعددية ثقافية ثرية ونسيج اجتماعي مترابط يُعد السلم الأهلي الركيزة الأساسية التي يقوم عليها بقاء الدولة
يعد الواقع الاجتماعي والسياسي لأي مجتمع عملية مركبة تتطلب تجاوز التفسير السطحي للأزمات، والانتقال إلى تفكيك البنى العميقة المنتجة لها. وانطلاقا من المقولة النقدية
(لا تحلم بتغير من مجتمع يتنفس الفوضى…)
قال محمد جميل ولد منصور رئيس حزب "جمع" في تدوينة له: "لا أعرف لماذا يعود بنا البعض إلى حديث المأموريات وفتحها وخصوصياتنا ومتطلباتها! ويدعو أن يكون الحوار فرصة لنقاشها!
فهو يتعلق بدور الحياة بين السماء والأرض ، فالأرض معروفة لمعظم الناس تقريبا بخصائصها مثل رمالها وصخورها وأشجارها ومائها ومناخها ، وغير ذلك من صفاتها المعروفة لدى معظم الناس سلفا !
تابعت ببالغ الاستهجان الحملة المغرضة والممنهجة التي شنتها بعض الأطراف مؤخرا والتي لا تستهدف شخص السفير المختار ولد داهي فحسب، بل تستهدف النجاح والكفاءة التي طالما كانت سمة بارزة في مساره المهني والوطني.
ففي البداية فإن مايعرف لدينا بحركة الكادحين فإنها لم يكن قادتها من الطبقات الكادحة بل موظفون من عا ئلات مستورة الحال ، وبعضهم من الأستقراطيبن والإقطاع !