خلال الندوة التي نظمها مؤخرا مركز البحوث والدراسات الإنسانية حول العلاقة بين القبيلة والدولة ، عالج بعض الباحثين المحترمين ـ مع حفظ الألقاب والعناوين ـ هذه الاشكالية القديمة الجديدة على أساس رؤية سوسيولوجية تقليدية ، وأدوات ثقافية
خضعت إدارة أوباما، طيلة السنوات السبع الماضية، لضغوطٍ داخلية أميركية من أجل سياسةٍ أكثر تصلّباً مع إيران، ومن أجل التراجع عن أسلوب التفاوض معها، وبهدف عدم تحقيق الاتفاق مع طهران بشأن ملفّها النووي.
إذا كان من المعلوم و "المفهوم" أن مهام التفكير والبرمجة و التخطيط أُسندت عند "النشأة الأولي" للدولة الموريتانية الحديثة إلي خبراء أجانب نتيجة لندرة المصادر البشرية الوطنية القادرة علي الاضطلاع بتلك المهام فإنه من المستغرب أنه بع
تخرج هذا الكاتب الصحفي من هذه المدرسة في هذا البلد وفي هذه المدينة وفي هذا اليوم. وكان لهذا اليوم وقع خاص لما شهده من حفاوة وسرور وبهجة، لكنه في قليل سيدخل إلى برزخ مهني، موحش لا سرور فيه ولا بهجة ولا حتى أمل...
انتقل لبنان من بلد يصدّر الحرف الى العالم (إذا صدقت الرواية الفينيقية طبعا) الى دولة فاشلة تصدر النفايات. صار الشعب المستعبد قابلا أن يُطمر بالزبالة. فلا عجب ان يتأخر انتخاب رئيس للجمهورية حتى تنجلي الأمور أكثر في سوريا.