بدأ الجيش الوطني الاستنفار في الشمال الموريتاني، بعد الحراك العسكري المغربي في "الكركرات"، لمنع سيطرة عناصر تابعة لجبهة "البوليساريو" على المعبر. فقد انتشرت وحدات الجيش الموريتاني على الحدود، من أجل تأمينها بعد التوتر في المنطقة.