أحالت الحكومة الموريتانية مساء الخميس التعديلات الدستورية المثيرة للجدل التي صادقت عليها الجمعية الوطنية أمس الخميس إلى مجلس الشيوخ الغرفة للمصادقة عليها، قبل المصادقة عليها في مؤتمر برلماني.
كشفت تصريحات وتسريبات متواترة حول الشرق الأوسط الشهر الماضي عن وجود مناقشات لإيجاد تحالف إقليمي أشبه بحلف “الناتو” تقوده أمريكا بمشاركة عربية، ودعم إسرائيلي، لمواجهة “أعداء مشتركين” منهم إيران وتنظيم “الدولة الاسلامية”.
أصدرت نقابات طلابية في كل من المغرب وتونس والجزائر بيانا مشتركا أزضحت فيه واقع الطلاب الموريتانيين في تلك الدول واصفة إياه بالسيئ، جاء فيه: "يعيش الطلاب الموريتانيون بالخارج ظروفا معيشية صعبة، وهاهي السنة الدراسية توشك أن تنقضي
عبر رئيس حزب الوئام بيجل ولد حميد عن استغرابه لتعامل القوى السياسية بموريتانيا مع الحزب الذى ينتمى إليه، قائلا إنهم باتوا مثل "المؤمن بين كافرين"، فلا المعارضة مقتنع بالدور الذى يقومون به، ولا الأغلبية مقتنعة بما يقدمون من طرح مفي
قالت عضو فريق التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" بالبرلمان الموريتاني توت بنت الطالب النافع، إن أعضاء الفريق صوتوا لمقترح النائب عن حزب التحالف الشعبي التقدمي المعلومة بنت بلال، "لأنه رجوع للأصل".
جاء في بيان صادر عن حركة "إيرا": "لقد قامت قوات شرطة مكافحة الشغب بالقمع الوحشي ضد جموع المشاركين في الوقفة الاحتجاجية المنظمة 7 مارس 2017 من طرف المنتدى الوطني من اجل الديمقراطية و الوحدة ضد التعديلات الدستورية الأحادية الجانب ال
قامت الشرطة في العاصمة الإقتصادية نواذيبو، صباح اليوم بقمع نشاط احتجاجي ضد التعديلات الدستورية، فيما قامت بتوقيف بعض نشطاء حزب "التكتل" ومصادرة الشعارات التي كان هؤلاء يرفعونها خلال نشاطهم الإحتجاجي.
في جلسة برلمانية ساخنة مساء أمس كانت مخصصة للتصويت على التعديلات الدستورية المقترحة، اشبع نواب البرلمان الموريتاني الموضوع نقاشا، لكن البعض حاول استغلال الجلسة لشحن النفوس وإذكاء النعرات العنصرية.