رجلان حجا بيت الله الحرام وأثناء العوده الى ديارهم جلسا في صالة الانتظار بمطار جدة الدولي فتحدث رجل الى الاخر وقال الرجل : أنا أعمل مقاولا ، وقد أنعم الله علي بالحج هذا العام للمرة العاشرة فأومأ الرجل الأخر وكان أسمه سعيد برأسه وق
تعليقا على الخبر الغريب في صياغته الذي نشره موقع الأخبار :
أولا : لاتوجد جهة أو جمعية في موريتانيا تحمل إسم الجالية الامريكية في موريتانيا والأخبار أكيد تعرف ذلك
كما ندين إفراط القوى الأمنية والعسكرية استخدامهما للقوة في غير موضعها فإننا ندين وبشدة اصطياد القوى السياسية في المياه العكرة واستغلالها للأخطاء المعزولة وتضخيمها من أجل الشحن العرقي الذي لا يخدم الوطن بأي حال من الأحوال.
لم تكن هذه الهجمة الأخيرة المركّزة على المؤسسات الأمنية و جيشنا الوطني إلا واحدة من حلقات سلسة الطعنات الجبانة التي يتعرض لها دائما من تنظيمات وكتائب الدعم الخارجي ، لن يُفوت هؤلاء أي فرصة وفي أي وقت للنيل من مؤسسات الدولة حتى في
دون أن أعطي لنفسي حق تقويم بيان أحزاب المعارضة ومع كل الاحترام لهذه الأحزاب ولبيانها المهم أود أن أشير إلى أن معركة المصطلحات في شأن الوصف المناسب للرئيس تنتمي لمرحلة كان من المناسب أن تذهب معها، وأن لكل فترة ما يناسبها وأن أجواء
للتعليق على الظاهرة "الترامبية" التي تجعل لكل مدوّن دواءه الذي يناهض أو يقترح على الأطباء والمصالح الصحية المختصة، أنبّه فقط إلى أنه قبل اعتماد أي دراسة علمية ما كمرجع طبي، يقوم المختص عادة بتقييم تلك الدراسة من خلال الاطلاع على
في نهاية رمضان سنة 2000 (يوافق نهاية ديسمبر من هذا العام)، سافرت من كيفة عائدا إلى القرية، وكنت في المقصورة الخلفية من تويوتا بيك-آب، وقبيل وصولنا إلى الغايرة، فطنت إلى أن حقيبة الكتب والدفاتر التي كانت مثبتة تثبيتا جيدا قد سقطت.و
منذ تصنيف "الحالة 9" حالة مجتمعية دخلت بلادنا "المرحلة III" و هي مرحلة انتشار الفيروس و العدوى المجتمعية و سيكون من غير الآمن الاستئناف الشامل للعام الدراسي و الجامعي بكامل مستوياته و الذى كان مقررا فى 26 مايو الجاري تبعًا ل