
بمناسبة لاحتفالية التي قام بها سكان مقاطعة المناء وعمدتها تكريما للسيد الحاكم احماده ولد خطره أضيف إليهم نفسي نيابة عن كل الناصريين إن كان لي الحق بالتكلم باسمهم وإذا لم يكن لي ذلك فإني (مشيرم ) علهم بذلك ورجائي قبول ذلك منهم ! بل أزيد وأتطاول طالبا من كل مجموعة ناصرية منهم متقوقعة على نفسها في حزب ما سواء قد كانوا في الإنصاف ، أو التحالف الشعبي التقدمي أو في حزب الحركة الشعبية لكون احمادة ظل محل ثقة ،لدى كل الناصريين والذي لم يتنكر لهم في انتمائه إليهم كمالم يخالف توجههم في خدمة المواطنين من خلال أي وظيفة قد شغلها أو تلك التي قد يشتغلها لاحقا !
فهو هكذا منذ مازال يافعا حيث كان يجتمع معنا في كرو وأخوه الأكبر مرشح النظام كنائب لمقاطعة گرو ولم يهمس أو يشك أي منا في ولائه لنا رغم كوننا قد سمحنا له في مؤازرة أخيه لكون ذلك يفرضه العرف المحلي ونظام أسري راسخ القدم في تارخ المنطقة !
وقبل ذلك ظهرت إنسانيته وتضحياته ، وذلك حينما أصيبت رجل أحد طلابنا إصابة بليغة ونحن في ثانوية القرويين بفاس وذهب معظم الطلاب إلى ذويهم نحو البلاد فبقى احمادة صحبت اثنان من زملائه للقيام بما يلزم تجاه ذلك الأخ والصديق ، فلقد كان احمادة أحد الثلاثة فرحم الله أحدهم الذي هو لفظل ولد محمد والاثنان فهما احماده والمصطفى ولد سيدي فما زالا ينتظران فأمد الله في أعمارهما وحقق لهما ما يتمنيان من ربهما في هذه الحياة الدنيا وما ينتظران في الآخرة
وأخيرا فأطلب من جميع الناصريين الموريتانين ، بأن يصوتوا كمكافأة لاحمادة على ما رفع به رؤوسهم إذا ما قد سيترشح مستقبلا للجمعية الوطنية ، أو للبلدية من أي حزب أو تيار أو أي منظومة سياسية ، أو اجتماعية !
ذ/ إسلمو محمد المختار ولد مانا .
الوزفيل كنتاكي الولايات المتحدة الآمريكية بتاريخ إحدى عشر من شهر يناير ألفان وستت وعشرون !









