تابعت مقابلة الرئيس الفرنسي مع قناة الجزيرة التي أجريت يوم أمس، وأعيد بثها صباح اليوم، وتابعت بعض التعليقات عليها وعلى إجرائها وعلى الجزيرة التي أجرتها، ورأيت أن أبدي الملاحظات التالية:
تابعت بعناية تصريحا أدلى به الأخ ابراهيم غالي الأمين العام لجبهة البوليساريو، وبغض النظر عن سياق التصريح وتوقيت نشره، وبغض النظر عن التفسيرات التي أعطيت له في الجانب المتعلق بعلاقات الشعبين الصحراوي والموريتاني، فإنني أوضح للأخ اب
فعندما يطالب بعض المنتصرين لدينهم و نبيهم بالتخلي عن الفرنسية و استبدالها باللغة الانجليزية، مثلا، أو حتى بالتمكين للغة العربية "يغمى" (بالحسانية) على هؤلاء و أولئك؛ فيخرجون بطروحات و فذلكات خارج سياق المواجهة الراهنة بين سلطة غ
بعيدًا عن المجاملات نعترف بالدور المميز والجهود الحثيثة التي بذلتها اللجنة المشرفة على تنظيم البطولة ، التي جرت الأسبوع الماضي في ملعب بلدية كلير بحضور عدد كبير من ساكنة بلدية كلير ،
إنكم تخادعون أنفسكم أيها المسؤولون الفرنسيون وتحرجون أصدقاءكم إلى أبعد حد، فما تقومون به هو عمل عبثي بلا معنى يسيء إليكم قبل أي كان ويخلق لكم خصوما وعداوات أنتم في غنى عنها.
على الذين تستهويهم وتستميلهم دعاوى الجمعيات والمنظمات التبشيرية، وقبل الإنسلاخ من الإسلام أن يتعرفوا على هذا الدين بشكل علمي ومتجرد بعيدا عن طرق الدين الموَّرث وأساليب التلقين التي لا تبني قناعة ولا ترسخ إيمانًا، وأن يطالعوا بعد ذ
التقيتُ اليوم معالي وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج السيد اسماعيل ولد الشيخ احمد ، وتحدثت معه في قضية إخوتنا المحتجزين بمنطقة تيندوف في دولة الجزائر الشقيقة، وقد أبدى معاليه مشكوراً استعداده التام لبذل كافة ا
عندما تكون هناك إرادة حقيقية شجاعة وعملية لدى السلطات فى إعادة المدرسة الجمهورية( كانت شبه مكتملة الأركان مابين 58و78 من القرن الماضى ) فسيتطلب الأمر ميدانيا تضحيات مادية ومعنوية كبيرة