
تتجه الأنظار إلى أسعار المحروقات في موريتانيا، وسط حديث متصاعد عن زيادة جديدة مرتقبة ابتداء من يوم الاثنين المقبل، ستكون الرابعة خلال الأشهر الأربعة الأخيرة، بحسب ما يتم تداوله في أوساط رسمية وداخل بعض محطات الوقود.
وتزامن الجدل حول الزيادة المحتملة مع تدوينة نشرها رئيس رابطة الصحفيين الموريتانيين، موسى ولد بهلي، تحدث فيها عن ما وصفه بـ«عمليات مضاربة» تسبق الإعلان المرتقب عن رفع الأسعار.
وقال ولد بهلي إن كميات كبيرة من المحروقات، بينها نحو مليوني لتر من الغازوال، جرى سحبها خلال عطلة نهاية الأسبوع – وفق تعبيره – تحضيراً لزيادة مرتقبة، معتبراً أن بعض التجار حصلوا على المحروقات بالأسعار الحالية على أن يعاد بيعها لاحقاً بأسعار أعلى بعد أي تعديل رسمي محتمل.
وأضاف أن غياب الرقابة جعل المضاربين «الحلقة الأقوى»، بينما يبقى المواطن «الحلقة الأضعف»، داعياً إلى التحقق مما يجري على مستوى عمليات تزويد الصهاريج بالمحروقات.
#سكوب_ميديا









