اثر هذ ه التجاذبات وبوصفي مواطن عادي وكي لايفهم صمتي انه قبول للتمديد
فانني اطالب السيد الرئيس محمد ولدعبدالعزيز ان لا يجر بلده لتجاذبات ومخاطر قد لا تحمد عقباها
اجتمع مجلس الوزراء يوم الخميس 31 مارس 2016 تحت رئاسة صاحب الفخامة السيد محمد ولد عبد العزيز، رئيس الجمهورية.
وقد درس المجلس وصادق على مشروعي القانونين التاليين :
تغيب الرئيس محمد ولد عبد العزيز، عن حفل تنصيب رئيس النيجر، وقرر أن يمثل من طرف الوزير الأمين العام لرئاسة الجمهورية مولاي ولد محمد لقظف، والذي وصل إلى نيامي لتمثيل ولد عبد العزيز في حفل التنصيب هذا.
إستبعد محفوظ ولد بتاح رئيس القطب السياسي في المنتدى، إمكانية تغيير بعض مواد الدستور.
أعلن المنتدى الوطني لللديمقراطية والوحدة، أنه قرر وقف الحوار مع النظام احتجاجا على تصريحات أعضاء بالحكومة بشأن تغيير الدستور. مضيفا أنها تصريحات فهم منها سعي النظام لتشريع مأمورية ثالثة للرئيس ولد عبد العزيز.
قررت الغرفة الأولى بمحكمة الاستئناف في نواكشوط ، إلغاء نتائج المؤتمر الأخير لحزب الحراك الشبابي، حيث قررت إلغاء النتائج التي انبثقت عن المؤتمر الأخير لحزب الحراك الشبابي الذي ينتمي للأغلبية الرئاسية الداعمة للرئيس محمد
أعلن حزب تكتل القوى الديمقراطية، أن تصريحات الوزراء الأخيرة "مقززة" وتعتبر "إفصاحا عن النية السيئة المبيتة من طرف محمد ولد عبد العزيز للبقاء فى السلطة".