لعل العنوان اعلاه، يحيل القارئ الكريم الى المقال الرائع للكاتب /محم ولد الطيب/ المنشور في موقع موريتانيا، تحت عنوان" الذات العربية الراهنة في ظل تزاحم الحضارات"، وهو مقال يمكن اعتباره مقال السنة ـ 12 شهرا ـ لتميزه من جهة الاسلوب،
بداية أشير إلى خصوصية تتصف بها الجالية العربية في أميركا: فأفراد الجالية يأتون من ثقافة عربية واحدة لكنهم ينتمون إلى أوطان متعددة، ويستقرّون في أميركا التي هي وطن واحد لكن يقوم على ثقافات متعددة.
بعد انتهاء المرحلة الأولى للتشاور بالاتفاق على المجالات الكبرى ومحاورها الرئيسية وكشف نقاطها الفرعية وتحديد طبيعة المشاركين و إجمالي عددهم بناء على تقسيم اعتمد تفاوتا في التمثيل؛ وترك اختيار الممثلين للممثلين (بكسر حرف الثاء في ال
ما تحتاجه فلسطين في ذكرى نكبتها ال74 هو أكثر ممّا يحدث الآن من ردود فعلٍ فلسطينة وعربية ودولية على جريمة قتل الإعلامية شيرين ابو عاقلة. وأيضاً أكثر من الحراك البطولي الشعبي الفلسطيني في القدس والأراضي الفلسطينة المحتلة.
في الانحياز للفكر المستقل يمكن تناول المسألة من زاوية قومية، ومن زاوية مغايرة رأسمالية وفي الأولى ينظر لروسيا كما لو كانت صمام الأمان في القطبية الثنائية زمن الحرب الباردة بين أمريكيا وروسيا، أما في الثانية فحتما سيكون الاصطفاف بع
كنت على موعد مع الأصدقاء يوم غد السبت على الساعة العاشرة، وذلك من أجل الشروع في بناء مدرسة الشهيد محمد الأمين دندو في المقاطعة السادسة، وتمت التوصية بالحضور في الغد الباكر في آخر لقاء لخليتنا الناصرية في المقاطع الخامسة، وكا
مع كل دورة انتخابية جديدة يدور الناخبون في لبنان على أسماء المرشحين على القوائم وحول من تضمه من “وجوه”، غالبها وارثة بالنسب او بالسلطة او بالمال او بها جميعاً، فينتهي الامر بعودة “الغالبية” من “الزعماء” و “الاحزاب” التي ورثت الاقط
عندما أعلن الإمام الخميني اعتبار الجمعة الأخيرة من شهر رمضان يوما عالميا للقدس، لاقت تلك الدعوة المناهضة للصهيونية والداعمة لمشروع التحرير في فلسطين تجاوبا كبيرا في العالم أجمع ناقلا صداه الى كل الاحرار الداعمين لهذا المشروع العظي