شعرت بالصدمة حين رأيت السفن الايرانية تقطر القوارب الامريكية الى الحجز البحري ، وهو مشهد لا يراه الانسان كثيرا في هذا العالم ، وباستثناء الصين وايران لم تجرؤ اية دولة في العالم على " اهانة " الشرف العسكري الامريكي بهذا الشكل ، وهي
تُعَرًفُ التوشيحات بأنها آليةٌ يسمح من خلالها المشرع بمنح مكافآت معنوية رمزية و تشريفية للمواطنين الذين يتميزون بالشجاعة الاستثنائية و التضحية الخارقة و الإيثار الفائق و الإبداع غير المسبوق و التفاني الخارج علي المألوف في العم
كنت وما زلت اؤمن ان القضاء الامريكي عادل .. ولكني ايضا .. كنت وما زلت اؤمن ان القوانين الامريكية التي تصدر ويصادق عليها مجلسا الكونغرس والشيوخ .. ليست عادله .. واسباب ذلك ما اكتبه .
تتعامل القوى الكبرى مع المنطقة العربية كوحدةٍ متكاملة بغضّ النّظر عن تعدّدية الأوطان القائمة على أرضها، وفي إطار خطّة إستراتيجية واحدة لكلّ المنطقة، بينما الأمَّة العربية موزّعة على أكثر من عشرين دولة وفق الترتيبات الدولية التي حد
منذ دعوة رئيس الجمهورية بمناسبة افتتاح النسخة الخامسة من المهرجان السنوي لإحياء المدن القديمة المنظمة بشنقيط نهاية 2014 كَافًةَ "خُلَطَاءِ" الهم السياسي الوطني إلي حوار جامع والحِرَاكُ السياسي مُسْتَمِرٌ من أجل إرساء الحوار المط
معظم من يتحدث عن العبودية في موريتانيا، يتحدث عنها من زاوية واحدة وهي أنها مشكلة بين نوعين من المواطنين هما البيظان البيض، والحراطين فقط، وحقيقة الأمر أن هناك مجموعة مستفيدة من هذا الطرح العنصري البغيض الذي يهدف إلى الوقيعة بين فئ
خمس سنواتٍ مرّت على بدء حراكٍ شعبي عربي كانت باكورته في تونس، ثمّ امتدّ إلى مصر وليبيا وسوريا واليمن والبحرين ودولٍ عربية أخرى، ممّا أطلِق عليه لاحقاً اسم “الربيع العربي”، بينما نتائجه حتّى الآن هي مزيدٌ من سوء الأوضاع العربية، وو
اقتحام وحدات من الجيش العراقي مدعومة من الحشد العشائري، وبغطاء جوي امريكي، مدينة الرمادي، ورفع العلم العراقي فوق المجمع الحكومي في وسطها، يشكل نكسة كبيرة لـ”الدولة الاسلامية”، وانتصارا اكبر لحكومة السيد حيدر العبادي، هي في حاجة ما
مابين جرائم داعش وأخواتها، و تصريحات “دونالد ترامب” الأخيرة والتي طرح فيها طرد المسلمين من أمريكا، ثمة علاقة غير مباشرة تظهر أن هذا الوحش الكاسر المسمى “إرهاب” له أوجه عديدة، ولقد جائت تصريحات “ترامب” وقبلها سلسلة حوادث “عنف” م