
نظمت المنظمة الدولية للهجرة، بالتعاون مع وزارة الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، وبدعم من سويسرا، دورة تدريبية متخصصة حول المهاجرين المفقودين، خلال الفترة من 13 إلى 15 أكتوبر الجاري، بالعاصمة نواكشوط.
وتهدف الدورة إلى تعزيز قدرات الجهات المعنية في مجال البحث عن المهاجرين الذين فُقد الاتصال بهم أثناء رحلات الهجرة، وتحسين آليات التنسيق وتبادل المعلومات بين الأطراف المختصة، بما يسهم في تسهيل عمليات البحث والمتابعة وتقديم الدعم لأسر المفقودين.
وركز التدريب، وفق ما أعلنته المنظمة الدولية للهجرة، على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، وتطوير جهود البحث عن المهاجرين المفقودين، وتحسين مستوى الدعم المقدم لعائلاتهم.
وتكتسب هذه المبادرة أهمية خاصة في ظل التحديات الإنسانية المرتبطة بالهجرة، خصوصًا على المسارات التي تربط السواحل الموريتانية بجزر الكناري الإسبانية، حيث تشكل حوادث الغرق وفقدان الاتصال بالمهاجرين تحديًا للجهات المعنية بعمليات البحث والإنقاذ.
كما تبرز أهمية التنسيق بين المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية في متابعة حالات الاختفاء، وتبادل المعلومات المتاحة بشأن المفقودين، ومساعدة أسرهم على الوصول إلى معلومات موثوقة عن مصير ذويهم.
وتندرج الدورة ضمن جهود التعاون بين موريتانيا والمنظمة الدولية للهجرة، بدعم من الشركاء الدوليين، لتعزيز الاستجابة الإنسانية للتحديات المرتبطة بالهجرة، وإيلاء اهتمام أكبر للأبعاد الإنسانية والاجتماعية لقضية المهاجرين المفقودين.
وتسعى هذه الجهود إلى تحسين التعامل مع حالات الاختفاء، وتعزيز التواصل مع العائلات التي تعاني من غياب المعلومات عن مصير أقاربها، بما يساهم في الحد من معاناتها









