تفاصيل إحباط عمليات تهريب للعملة الصعبة في مطار محمد الخامس

أربعاء, 2026-07-22 16:52

تمكنت مصالح الجمارك بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء من إحباط محاولة لتهريب مبلغ كبير من العملة الصعبة، بعدما أسفرت عملية تفتيش استهدفت مواطنا موريتانيا عن حجز أكثر من مليوني أورو كانت مخبأة داخل أمتعته، قبل صعوده على متن رحلة جوية متجهة إلى دبي.

ووفقا لما أوردته جريدة “الصباح ” في عددها ليوم الأربعاء 22 يوليوز، فإن عملية المراقبة جاءت بعد إخضاع المسافر لإجراءات الاستهداف المعتمدة من طرف إدارة الجمارك، والمعروفة بتقنية “السيبلاج”، والتي تعتمد على تتبع مؤشرات معينة لرصد المسافرين الذين تستدعي تحركاتهم إخضاعهم لتفتيش دقيق.

وخلال تفتيش الأمتعة، عثرت العناصر الجمركية على رزم من الأوراق المالية مخبأة داخل ثلاث علب كرتونية خاصة بالبسكويت، تمت تغطيتها بعلب مماثلة تحمل العلامة التجارية نفسها، في محاولة لإظهار محتوى الحقائب على أنه مجرد هدايا تضم حلويات.

وأظهر إحصاء المبلغ المحجوز أن قيمته تجاوزت مليوني أورو، بما يعادل أكثر من 2.2 مليار سنتيم، وهو مبلغ لم يجر التصريح به وفق المقتضيات القانونية المنظمة لنقل الأموال عبر الحدود.

وعقب حجز المبلغ، تم إشعار مصالح الشرطة القضائية التي باشرت البحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد جميع ملابسات القضية والكشف عن مصدر الأموال والجهة التي كانت ستتلقى هذه المبالغ.

وتشير المعطيات الأولية إلى أن المشتبه فيه وصل إلى المغرب قادما من موريتانيا قبل نحو 20 يوما، وهو ما يرجح فرضية ارتباط القضية بعمليات منظمة لتهريب الأموال عبر “حمالين” يتولون نقل مبالغ مالية بين عدة دول لفائدة شبكات متخصصة.

ولا تزال الأبحاث متواصلة مع الموقوف لتحديد المسارات المحتملة للأموال وظروف نقلها ووجهتها النهائية، في إطار التعاون الأمني الدولي الهادف إلى تتبع التدفقات المالية المشبوهة وتبادل المعلومات المتعلقة بمكافحة شبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود.