
أعلنت وزيرة المياه والصرف الصحي آمال بنت مولود إن موريتانيا تواصل تنفيذ مشاريع هيكلية وبرامج استعجالية لتعزيز إنتاج المياه وتوسيع النفاذ إلى خدمات مياه الشرب، ضمن رؤية تستهدف تعزيز الأمن المائي ومواجهة التحديات التي يفرضها التغير المناخي.
وأضافت بنت مولود، خلال مشاركتها في الجلسة الوزارية رفيعة المستوى ضمن أعمال المنتدى الإفريقي للمياه المنعقد في العاصمة التشادية نجامينا، أن موريتانيا حققت تقدما في تنفيذ مشاريع تهدف إلى تنويع مصادر المياه، وتطوير البنى التحتية للإنتاج والنقل والتوزيع، بما يعزز استدامة خدمات المياه.
وأكدت أن خطاب الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في افتتاح المنتدى قدم تشخيصا لواقع المياه في موريتانيا والقارة الإفريقية، من خلال استعراض التحديات المشتركة والدعوة إلى تعزيز التعاون وتحويل الالتزامات إلى مشاريع واستثمارات ملموسة.
وأوضحت بنت مولود أن قطاع المياه ما يزال يواجه تحديات تتعلق بالتغيرات المناخية، واتساع الرقعة الجغرافية، والتفاوت الطبيعي في توزيع الموارد المائية، مشيرة إلى أن التغلب عليها يتطلب مواصلة الاستثمار في البنى التحتية، وتعزيز الشراكات، وتعبئة الموارد اللازمة.
وشارك في الجلسة وزراء المياه من ساحل العاج والكاميرون ونيجيريا وبوركينا فاسو، حيث استعرض المشاركون تجارب بلدانهم في مجال الأمن المائي، وأبرز المشاريع المنفذة والجارية والجهود الرامية إلى توسيع خدمات المياه وتعزيز استدامتها.









