أشادت الأمم المتحدة بـ"انفتاح موريتانيا" على اللاجئين وإدارتها لملف الهجرة.
جاء ذلك خلال جلسة في جنيف مخصصة لمناقشة تقرير المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان للمهاجرين، جهاد ماضي، بشأن الزيارة التي أداها إلى موريتانيا خلال شهر سبتمبر الماضي.
وقال المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان للمهاجرين، جهاد ماضي إن موريتانيا منفتحة على اللاجئين وتتعاون مع وكالات الأمم المتحدة بشكل منضبط.
وأشار في كلمة خلال الجلسة إلى أن موريتانيا تبذل جهودا في مجالي البحث والإنقاذ ومكافحة تهريب المهاجرين، وتقوم بتسيير الهجرة وفق مقاربة قائمة على احترام حقوق الإنسان.
من جانبه، قال مفوض حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني، سيد أحمد ولد بنان، إن موريتانيا رغم التحديات المرتبطة بموقعها الجغرافي والضغوط المتزايدة الناجمة عن الأزمات الأمنية والإنسانية في منطقة الساحل، تواصل الاضطلاع بمسؤولياتها الإنسانية، حيث تستضيف أكثر من 400 ألف لاجئ، معظمهم من جمهورية مالي، وتوفر الحماية والمساعدة للمهاجرين الموجودين في أوضاع هشة.
كما استعرض الجهود التي قال إن موريتانيا بذلتها خلال السنوات الأخيرة لتعزيز منظومتها القانونية والمؤسسية في مجالات الهجرة واللجوء ومكافحة الاتجار بالأشخاص وتهريب المهاجرين، وذلك من خلال إنشاء آليات وطنية متخصصة لحماية الضحايا وتقديم الدعم لهم، إلى جانب تعزيز آليات الرصد والتظلم والوقاية.
وأكد الوفد الموريتاني أهمية الاستناد إلى المعطيات الرسمية والوقائع الموثقة لضمان تقديم صورة متوازنة وموضوعية عن واقع الهجرة في البلاد، مشددا على أن إدارة تدفقات الهجرة تتم وفقا للقانون الوطني والالتزامات الدولية ذات الصلة، مع احترام الضمانات القانونية والاعتبارات الإنسانية في جميع الإجراءات المتخذة.









