
أعلنت وزارة الطاقة والنفط أنها باشرت، منذ الثالث من يونيو الجاري، عمليات تفتيش وفحص فني واسعة عقب تداول معلومات على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن جودة مادة المازوت في بعض محطات الوقود، مؤكدة أن النتائج الأولية أظهرت مطابقة العينات التي تم تحليلها للمواصفات الفنية المعتمدة.
وأوضحت الوزارة، في بيان صادر عنها، أنها وجهت شركة "سومير" إلى أخذ عينات من عدد من المحطات ومستودعات المحروقات في نواكشوط ونواذيبو وإجراء الفحوصات اللازمة للتحقق من صحة المعلومات المتداولة.
وأضافت أن الفرق الفنية المختصة التي تم تعبئتها لمواصلة عمليات البحث والمراقبة والتحليل الميداني لم تسجل حتى الآن أي مؤشرات أو أدلة فنية تثبت وجود تلوث في مادة المازوت بالمحطات والمستودعات التي شملتها عمليات التفتيش.
وأكدت الوزارة استمرار عمليات أخذ العينات وإجراء التحاليل المعمقة عبر شركة "سومير"، مشيرة إلى أنها ستطلع الرأي العام على أي مستجدات تتعلق بالموضوع فور توفرها.
كما أوضحت أنها تواصلت مع التجمع المهني لموزعي المحروقات في موريتانيا، الذي باشر بدوره إجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة للتأكد من جودة ومطابقة المحروقات المعروضة للبيع في المحطات التي أثيرت بشأنها التساؤلات.
ودعت الوزارة أصحاب السيارات الذين يواجهون أي مشاكل يُحتمل ارتباطها بجودة الوقود إلى الإبلاغ عن المحطات المعنية عبر الأرقام المخصصة لذلك، مؤكدة أن مصالحها الفنية ستتولى المعاينة الميدانية واتخاذ الإجراءات المناسبة.









