أيها الشعب الموريتاني و أسرة الفقيد "مصطفى بابو " أعزيكما في من كان وفيا و مخلصا لكما بحفاظه ولمدة تقارب 80 سنة، على إيواء و ضيافة كل وافد على منزله في السنغال من الشعب الموريتاني دون تمييز أو منٍ أو اذى مهما طالت إقامة الفرد أو الجماعة عنده.
و لا يطلب من ضيوفه سوى صلاة الفجر في وقتها صبيحة كل يوم.
وكان رحمه الله بعد صلاة العشاء يعقد جلسة مع ضيوفه يذاكرهم في كل ما يتعلق بحسن الأخلاق من كرم و شجاعة و إثار و مواساة للمساكين و الفقراء .
ولقد نقلت هذا عنه من اقامتي لديه مدة شهر بعد ما خرجت من مستشفى ( برسيبال) بداكار سنة 1997، فكان نعم الشيخ الوقور فرحمه الله و عوض الموريتانيين من يقوم مقامه في تلك البلاد، و الهم ذويه الصبر و السلوان، وعلى الموريتانيين ان يكافئوه بالترحم عليه بالدوام و ان يواسوا ذويه من بعده بكل ما يستحق عليهم من فضل وهو كثير!
و إنا لله و إنا اليه راجعون ( و كل نفس ذائقة الموت )
ذ/ اسلمو ولد محمد المختار ولد مانه