رخصت السلطات الموريتانية اليوم الجمعة 28 يوليو 2017 ثلاث مسيرات متزامنة للمعارضة المناوئة للدستور، وسط تصاعد الغضب من جنوح الأجهزة الأمنية للقمع والتعذيب خلال الأيام الأخيرة.
أشاد تقرير للخارجية الأمريكية بما أسماه جهود المحاظر النموذجية التي أطلقتها موريتانيا مؤخرا، حيث يتولى قطاع الشؤون الإسلامية إدارة العديد من تلك المحاظر تحت إشراف الوزير أحمد ولد أهل داوود.
تعهد الرئيس محمد ولد عبد العزيز بالعمل على إنهاء معاناة سكان ولاية تيرس الزمور بأقصى شمال البلاد مع نقص المياه الصالحة للشرب، والكهرباء، مؤكدا حصولهم في المستقبل القريب على فائض محترم من المياه والكهرباء.
اعتبر رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) الرئيس الدوري لمنتدى أحزاب المعارضة، محمد جميل ولد منصور أن الاستفتاء الدستوري الذي تحضر له السلطات، سقط سياسيا.
جاء في بيان صادر عن منتدى المعارضة: "تشهد البلاد حاليا وضعية خطيرة لم يسبق أن شهدت مثلها في أي حقبة من تاريخها : رئيس الدولة يجوب البلاد في حملة قوامها التهديد والهجوم على الخصوم السياسيين والتأكيد على بقاء حكمه، الولاة والحكام ال