
طالبت البرلمانية عن مقاطعة تجكجة اقليوة بنت لحظانة وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية عبد الله سليمان الشيخ سيديا بضرورة إيجاد حل عاجل لأزمة الكهرباء في بلدية النيملان، مردفة أن وضعيتها "غير مقبولة".
واعتبرت بنت احظانة في مداخلة لها يوم الجمعة، خلال جلسة مناقشة مشاريع قوانين تتعلق باتفاقيات تمويل مع البنك الإسلامي للتنمية وصندوق الأوبك للتنمية الدولية، أن البلدية استفادت من الكهرباء متأخرة مقارنة بغيرها من البلديات.
وأردفت أن المقاولة الأولى أنجزت مولدا كهربائيا ومنظومة للطاقة الشمسية ونظاما هجينا وشبكة توزيع داخل الأحياء، قبل أن يسند المشروع إلى مقاولة أخرى مع بقاء الأولى ضامنة للمشروع مدة عامين قبل التسليم النهائي.
وأشارت بنت احظانة إلى أنه مع بداية التشغيل التجريبي تعرضت المنشأة لحريق حيث توقف النظام الهجين، ولم يعد يعمل إلا المولد الكهربائي الصغير، وهو غير كاف لتغطية حاجيات الساكنة في انتظار وصول معدات لإصلاح النظام المتعطل.
وشددت على ضرورة تسريع حل هذه الأزمة حتى لا تنتقص من فرحة الساكنة بهذا المنجز الذي تحقق لهم والمتمثل في التغطية الكهربائية، مضيفة أن الحل الأنجع يتمثل في إصلاح المعدات القائمة واقتناء مولد كهربائي كبير، وكذا ربط النيملان بشبكة الجهد العالي (انبيكة – المجرية - صنكرافة).
ولفتت إلى أنه رغم كون البرنامج الاستعجالي للتنمية المحلية قد تضمن كهربة هذه المدينة سريعة النمو والثانية من حيث تعداد السكان، فلم تبرز حتى الآن أي خطوة عملية للشروع في تنفيذ هذه البرمجة أو تحديد آجال لها.
وذكّرت بنت لحظانة وزيرَ الشؤون الاقتصادية والتنمية بالمشروع المتعثر لإيصال الكهرباء إلى مدينتي الرشيد ولحويطات عبر تجكجة، مطالبة بتسريع تنفيذه.









