
أدان التجمع الوطني للإصلاح والتنمية تواصل ما وصفه بالطريقة “المرتبكة والمرتجلة” التي أدارت بها السلطة أزمة المحروقات، معتبراً أنها كشفت عن قصور فادح في التخطيط وغياب تام لاستشعار معاناة المواطنين.
وأوضح الحزب، في بيان صادر عن مكتبه السياسي عقب اجتماع عاد خُصص لمناقشة الأوضاع الوطنية، أن تفاقم أزمة المحروقات تزامن مع تصاعد الضغوط المعيشية، في ظل ما اعتبره عجزاً حكومياً عن إدارة الأزمة والتخفيف من انعكاساتها السلبية.
وحمل الحزب السلطة المسؤولية الكاملة عن موجة الغلاء التي تشهدها البلاد، مطالباً إياها بالتراجع عن السياسات التي قال إنها أثقلت كاهل المواطنين، وجعلتهم يتحملون الجزء الأكبر من تبعات الأزمة.
وأشار البيان إلى أن الأداء الحكومي في هذا الملف لم يكن بمستوى التحديات، مؤكداً أن غياب التخطيط والاستباقية أسهم في تعميق الأزمة وتعقيد تداعياتها الاقتصادية والاجتماعية.
ودعا الحزب إلى اعتماد سياسات أكثر فاعلية ونجاعة، تستجيب لاحتياجات المواطنين وتحد من تأثيرات ارتفاع أسعار المحروقات، بما يضمن استقرار السوق ويحسن الظروف المعيشية.









