كلمات قليلة… لكنها تضرب في الصميم!

أحد, 2026-03-22 22:07

لحظة صدق نادرة… حيث لا مجال للتجميل أو التبرير!
حيث تسقط الأقنعة… وتبقى الحقيقة عارية أمام العالم.
القضية ليست كما يُصوَّر لك…
ليست مجرد “لاجئين” يطرقون الأبواب!

هي حكايات بيوتٍ هُدمت…
وأحلامٍ تبعثرت…
وأسرٍ أُجبرت على الهروب من نارٍ لم تختر إشعالها!

السؤال الحقيقي…
من المسؤول عن كل هذا؟!
وهنا  قال الداعية الألمانى "بيير فوجل"
 جملة التي صفعت العالم:
"لا تريدون اللاجئين في أوروبا؟
إذًا توقفوا عن إشعال الحـ~ـروب في بلدانهـ~ـم!"
رسالة قاسية… لكنها عادلة.
فالنتائج دائمًا تبدأ من الأسباب!
والمعنى
إن كنت ترفض النتيجة… فراجع الفعل!