
اتهمت الناشطة الداعمة للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، عزيزة بنت البرناوي، الصندوق الوطني للتأمين الصحي، برفض التكفل بعلاج والدها محمد البرناوي في الخارج، لأسباب وصفتها بـ"السياسية".
وقالت بنت البرناوي – في بث مباشر عبر صفحتها على فيسبوك – إنها قدمت ملفا متكاملا للصندوق الوطني للتأمين الصحي بهدف تمكين والدها من العلاج في الخارج على حساب الصندوق.
وأشارت إلى أن الصندوق الوطني للتأمين الصحي، رفض الملف لأسباب سياسية، مضيفة أن والدها خدم البلد لمدة 30 سنة "ثم حرم من حقه في العلاج".
في المقابل نفى الصندوق الوطني للتأمين الصحي، أن تكون مصالحه قد توصلت بتقرير حول وضعية علاج ولد البرناوي في الخارج "لكي يبرر ذلك طلب خبرة إلى المجلس الوطني للصحة من شأنها أن تسمح بموافقته على ضرورة التكفل بعلاجه في الخارج".
وشدد الصندوق في بيان على أن الدكتور محمد البرناوي "كغيره من المؤمّنين يستفيد من كافة الحقوق المقررة، طالما تقيّد بالإجراءات التي تنص عليها المساطر الناظمة لعمل الصندوق".
ولفت البيان إلى أن المساطر تنصّ على "ضرورة أن يقدّم المؤمّن لمصالح الصندوق تقريرا طبيا صادرا عن الطبيب المعالج مصدّقا من طرف ثلاثة أخصائيين في المجال يبين عدم توفر إمكانية علاج المريض محليا".
وأكد الصندوق أن مصالحه لم ترصد ولم تطلع على أي تقرير من هذا القبيل متعلق بالمعني حتى يتسنى لها القيام بإحالته للمجلس الوطني للصحة لاتخاذ قرار بشأنه.