ماحدث قبل العرض العسكري في أكجوجت من صفحة الصحفي والمدون سيدي أحمد ولد التباخ

سبت, 2019-11-30 16:05

- باختصار لم تكن محاولة انقلاب تقليدية كلاسيكية وفشلت، بل كانت محاولة مجنونة، المتهم الرئيس وشبه الوحيد فيها هو عزيز، وقد تم وضعه في شبه اقامة جبرية، ومعه ضابط تم توقيفه وتجريده واقالته ثم اخلاء سبيله، ثم تم ترتيب كل شيء،، 
وكما اخبرتكم سابقا قام الغزواني باعادة ترتيب كل الجيش الوطني، وما لم تطله الاجراءات كان "بازب" فقط، وحين تأكد من وجود شيء فيها فإنه لم يتراخ ولم يتهاون، بل ضرب الحديد وهو ساخن، فارسلها بكامل عتادها وعددها الى اكجوجت، ثم استدعى قائدها وحيدا، فاحتجزه وعين بديلا له من اخلص خلصائه، ووأد الموضوع في مهده.
- لعلمكم ايضا: وحدها السفارة الفرنسية كانت على اطلاع بما يجري، فاعادت ترتيباتها الامنية، وبدلا من اغلاق الطريق عند العاشرة مساء كما هي العادة فإنها طيلة الايام الماضية كانت تغلقه السادسة مساء، وتضاعف حجم الحراسة الأمنية حولها، ومنع ديبلوماسيوها من التحرك خارج اسوارها بعد مغيب الشمس،
-------------
- بالنسبة لحديث "بيجل" يوم أمس المتعلق بطلب غزواني التوقيع على التمديد فهو صادق (ويمكنكم العودة الى تباخيات تم نشرها يوم 16 فبراير 2019 وموجودة في التعليق الاول)، لكن بيجل لم يكن يفهم الخلفيات،
             اولا: كان المحيط العائلي للرئيس السابق يحرضه على الغزواني ويقول بأنه هذا الاخير لا يدعم التميد لأنه يريد الخلافة و"سيبطش بنا جميعا"، (التعليق رقم١)،
          ثانيا: كان عزيز قد تم اقناعه و/او ردعه عن قصة التمديد، ولما كان بعض النواب يرفض التوقيع فقد تحرك الغزواني لصون ماء وجه صديقه حتى لا يظهر وكأنه عاجز عن الحصول على اغلبية الثلثين المطلوبة للتمديد،، 
لقد كان نوعا من معالجة الامور بهدوء على طريقته دامئما، وسيعرف الموريتانيون ان هدوء الغزواني وكياسته هي التي مكنت موريتانيا من التناوب السلمي للسلطة، ولو لم يكن كذلك لكنا اليوم في ازمة شديدة، فقد اتضح ان عزيز لم يكن يريد الخروج ولا الابتعاد عن السلطة، بل انه - حتى - شوش على الغزواني في الحملة ونهب تمويلها، لكن الغزواني صبر عليه وتعامل معه بهدوء حتى خرج من السلطة.- بالنسبة لتكيبر: بعدين إن شاء الله.

 

من سلسلة #تباخيات في صفحة الصحفي المدون سيد أحمد ولد التباخ في فيسبوك