تدوينة عن الحراك الحاصل بين عزيز وأنصار غزواني / الدد سيدي عبدالله

ثلاثاء, 2019-11-26 23:58

لا يحتاج الدفاع عن إستقرار البلد لكثير من الجهد في وجه المتمالئين علي زعزعته 
أنصار عزيز كانوا معه وهو رئيس شرعي للبلاد وقد أنهي مأموريتين وزيادة وطالبه البعض - تملقا ربما- إلي تغيير الدستور ورفض ذلك أو فيما يبدو الآن رفضته جهات أخري لها نفوذها ( ربما الجيش ) بعد ذلك تم إنتخاب رئيس جديد هو الآن صاحب الشرعية الدستورية ، الدعوة الآن إلي مزاحمته فيما أصبح من إختصاصه هي دعوة للفوضي لا تخدم المناخ الحاصل منذو أشهر قليلة وهي لا تخدم كذلك ماستقبل عليه البلاد من فرص للإستثمار والتنمية ( الغاز مثلا ) 
والترويج بأن عزيز هو مرجعية الحزب هو إدعاء تنقصه الموضوعية وحتي الدقة ، الجميع يعرف أن عزيز هو مؤسس هذا الحزب والجميع يعرف أيضا أنه أستقال من رئاسته بعد ذلك بقليل ليترشح للرئاسة وبقي عند أنصاره صاحب البطاقة  0001 
تعاقب علي رئاسة الحزب شخصيات أخري من بعده ، بصمة عزيز في إختيارها كانت واضحة لاينكرها أحد بل مُعلنة للجميع وكان  آخر هم ولد محم الذي عزله عزيز هو وأعضاء مكتبه التنفيذي بجرة قلم وهو مجرد عضو ولكنه رئيس البلاد والحزب هي الذراع السياسي للنظام ، واليوم وبعد خروج الرئيس عزيز من السلطة وهو مجرد عضو - كما سبق - في الحزب  ماهي الشرعية والحق القانوني الذي يُعطيه ترأس أعمال لجنته التي شكلها خارج القانون ؟
بأي صفة يستدعيها ويصدر لها الأوامر ..؟ 
هذه هي البلطجة والذي يُدافع عنها إما أنه مُتَحَيّزٌ لقرابة أو لمصلحة وعده إياها عزيز ..! 
كان يكفي عزيز أن يترك البلاد ويكتفي بمايحتفظ له به أنصاره من إنجاز في مجال التداول السلمي علي السلطة وأن ينعم بما أستحوذ عليه هو وكل أفراد عائلته من أصغرهم سنا إلي أكبرهم من أموال الشعب الموريتاني وهو الذي دخل الرئاسة لايملك إلا مايملكه أمثاله من ضباط الجيش (......) وهو اليوم من أثرياء إفريقيا ( أرصدة متناثرة في العالم ، سيارات فارهة وفيللاهات ولأبنائه وبناته مثل ذلك) اللهم لا حسد 
للفيلسوف سقراط قول هو  أن الإنسان الذكي هو الذي يتعلم من كل شيء ومن كل أحد , والإنسان العادي يتعلم من تجاربه , أما الغبي فهو الذي يدّعي أنه يعرف كل شيء أحسن من غيره 
ويقول جبران خليل جبران ليس هناك من هو أسوأ من الغبي ، إلا الغبي المغرور.

حفظ الله موريتانيا