
بحث الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، المكلف باللامركزية والتنمية المحلية، يعقوب ولد سالم فال، اليوم الثلاثاء، مع السلطات الإدارية وعمد البلديات في ولايتي نواكشوط الشمالية والجنوبية، سبل تحسين منظومة النظافة بالعاصمة ومعالجة مظاهر الفوضوية في جمع ونقل النفايات ومخلفات المنازل والبناء.
وتناول اللقاء تقييم أداء شركة النظافة «آرما»، الذي شهد، وفق ما تم عرضه خلال الاجتماع، تحسناً متزايداً خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب بحث مستوى تعاونها مع السلطات الإدارية والبلديات.
وخصص جانب من المباحثات لمشكلة تفريغ الأوساخ في الشوارع والأحياء من طرف العربات والدراجات ثلاثية العجلات، حيث تدرس السلطات المختصة سبل وضع ضوابط قانونية وتنظيمية للحد من هذه الممارسات التي تعرقل جهود النظافة.
كما ناقش الاجتماع تنظيم عملية الجمع الأولي للنفايات، وتحسين التكامل بين عمليات الجمع والنقل، بما يضمن توجيه النفايات إلى الحاويات والأماكن المخصصة لها، بدلاً من تفريغها في الشوارع والأحياء.
وتطرق اللقاء إلى تنظيم الأسواق وفتح الطرق والممرات داخلها، إلى جانب تنظيم عمل العربات التي تجرها الحمير والدراجات ثلاثية العجلات وإدماجها بصورة أكثر انتظاماً ضمن منظومة النظافة.
وفي ما يتعلق بمخلفات البناء، جرى التأكيد على إلزام ملاك الأراضي قيد البناء وأصحاب الورش بإزالة مخلفات الأشغال، ووضع شروط تضمن الحفاظ على نظافة واجهات الشوارع والأحياء، مع تطبيق الإجراءات والغرامات المقررة بحق المخالفين.
وشملت التوجيهات منع رمي الأنقاض وجثث الحيوانات في الأماكن العامة، ومنع سكب الأوساخ في الساحات والفضاءات العمومية، فضلاً عن تعزيز الرقابة على النقاط السوداء والتبليغ عنها للجهات المعنية.
كما بحث الاجتماع تعزيز دور الشرطة البلدية في مراقبة الفضاء العمومي، ومنع الاحتلال غير القانوني له، وتنظيم وتنظيف أسواق المواشي، والتصدي لظاهرة تجول الحيوانات، مع مراعاة الشروط والضوابط الصحية والبيئية.
ودعا الوزير إلى تعزيز التنسيق والمتابعة الميدانية وتفعيل الإجراءات التنظيمية والردعية، إلى جانب رصد الاختلالات التي تمس الخدمات الأساسية، كالمياه والكهرباء والطرق والصحة والتعليم والبيئة، والتبليغ عنها للقطاعات المعنية ومتابعة معالجتها.









