
بحثت لجنة الاتحاد الأوروبي العسكرية، مع سفير موريتانيا لدى الاتحاد الأوروبي محمد محمود ولد إبراهيم خليل، تطورات الوضع الأمني في موريتانيا ومنطقة الساحل، وسبل تعزيز التعاون الأمني والدفاعي بين نواكشوط وبروكسل.
وقالت اللجنة، في منشور عبر حسابها الرسمي، إن اللقاء تناول التحديات الأمنية المتسارعة في منطقة الساحل، إضافة إلى دور المقاربة الأوروبية الشاملة في دعم الاستقرار الإقليمي، عبر الربط بين الأمن والتنمية والدبلوماسية الإقليمية.
وأكدت اللجنة أن التعاون مع موريتانيا يدخلضمن توجه أوروبي يهدف إلى “تعزيز الاستقرار ومواكبة التحولات الأمنية في المنطقة”، مشيدة بما وصفته بـ”التقارب الاستراتيجي” بين الجانبين.









