
قال النائب البرلماني برام الداه اعبيد بان الدولة الموريتانية تقتاد اليوم عددا من النشطاء الحقوقيين المنحدرين من طبقات العبيد والعبيد السابقين الى المحاكم التي يتراسها قضاة مؤمورين من طرف السلطة التنفيذية بحسب تعبيره
واضاف ولد اعبيد في صوتية له بان اولئك القضاة مجرد مجموعة متمالئة مع النظام مؤكدا بأنهم لا يؤمنون باي عدالة مجتمعية ولا باية مساواة بل يكرسون العبودية وإزدراء البشر على اساس اللون والعرق
النائب البرلماني ولد اعبيد الذي عرف عن نفسه في صوتيته بأنه رئيس التيار الإنعتاقي الحقوقي في موريتانيا حركة (إيرا) والحائز على جوائز عديدة في مجال الدفاع عن كرامة البشر بما فيها جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قال بان تلك الوصمة تحدث اليوم وموريتانيا التي تعيش متغيرات القرن 21
حيث يستفيد النظام الحاكم في البلاد من صفته عضوا في الاتحاد الافريقي ومن قروض ومنح العالم الحر ورغم ذلك يحول مجرمو العبودية الى ضحايا والضحايا الى مجرمين
وطالب ولد اعبيد من انصاره ومن الهيئات الدولية الحقوقية ترجمة رسالته الصوتية الى جميع اللغات ونشرها على نطاق واسع مؤكدا ضرورة التعامل مع نقده اللاحق بقدر من الإهتمام ومضيفا بان رسائله ستؤسس لمرحلة عزل النظام الحالي الإستعبادي مثلما حدث مع نظام الأبرتايد في جنوب افريقيا.









