
أعلن وزير الدفاع، حننه ولد سيدي، إن الحلول العسكرية وحدها لا تكفي لمواجهة خطر الإرهاب، مؤكدا أن تحقيق استقرار دائم يتطلب اعتماد مقاربة شاملة تعالج جذور الظاهرة، وليس الاكتفاء بمواجهة تجلياتها الأمنية.
وجاءت تصريحات الوزير خلال مشاركته في أعمال الدورة الثانية والستين من مؤتمر ميونخ للأمن، المنعقدة يومي 13 و14 من فبراير الجاري في ألمانيا، بمشاركة أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة ونحو 100 وزير دفاع وخارجية.
وأوضح ولد سيدي، في مداخلته أمام المشاركين، أن التجارب أثبتت أن المقاربة الأمنية والعسكرية، على أهميتها، "لا تكفي وحدها لكسب المعركة"، ما لم تستكمل بجهود تستهدف استئصال منابع العنف والتطرف والكراهية، والتصدي للسياسات والممارسات التي تغذيها.
وأضاف أن مكافحة الإرهاب تظل رهينة برؤية تنموية متكاملة، ترتكز على ترسيخ دعائم التنمية المستدامة، وتعزيز البنية التحتية، وفتح آفاق اقتصادية واجتماعية أمام الشباب، بما يسهم في تجفيف منابع التطرف وترسيخ السلم الاجتماعي.
ودعا الوزير إلى الاستفادة مما وصفه بـ"المقاربة الموريتانية" في المجال الأمني، معتبرا أنها أثبتت نجاعة في تحقيق التوازن بين الحزم الأمني والعملين الفكري والتنموي، خصوصا في سياق التحديات التي تواجه منطقة الساحل.









