أعلن يوم 18 مايو الجاري، عن اختفاء الشاب الموريتاني: محمد المختار في ظروف وصفتها مصادر أسرية بأنها غامضة، حيث غادر منزل عمه في مقاطعة تفرغ زينه في ساعات الفجر الأولى، دون أن يعود إليه، وقد قامت أخته وصديق له بتوزيع صوره في شبكات التواصل الاجتماعي، داعين للمساعدة في العثور عليه، كما تم إبلاغ الشرطة بالإختفاء اللغز للمعني.
وبعد 24 ساعة من اختفاء الشاب، اتصل بالموقع، ليعلن بأنه لم يختفي، وإنما فر بنفسه خوفا من مضايقات عمه، الذي قال بأنه مارس عليه العبودية هو ووالدته وأخته، بعد وفاة والده، وأنه أقدم على مصادرة جميع أملاكه، وأصبح يدير أمورهم بطريقة قال بأنها متعجرفة وفيها ما يمس كرامة الإنسان، متهما عمه بأنه كان يعامل والدته بطريقة متعالية خلال حياة والده، معتبرا بأنه يفوقها نسبا وعارض زواجهما حينها، ولما توفي والده عاملهم باحتقار شديد، وكان هو ضحية تلك المعاملة، مضيفا بأن العم أرغم والدته وأخته على العيش معه، وأنهما عوملتا بازدراء وصل حد إرغامهما على القيام بأعمال منزلية، ونفس الشيء قال بأنه عانى منه شخصيا.
وقال في تصريحه، بأنه يخشى على نفسه، فاضطر لمغادرة موريتانيا، ولن يعود إليها، لأن عمه وأبناءه يصرون على استعباده، وذلك في وقت قال بأن الحكومة لا توفر الحماية لأمثاله، لأنها غالبا ما تتجاهل ضحايا الممارسات الاستعبادية، مؤكدا بأنه سيظل عرضة للخطر والاستغلال بمجرد تواجده في أية نقطة من التراب الموريتاني.









