"ثورة 23 يوليو" التي قادها جمال عبد الناصر في مصر العام 1952 كانت من حيث الموقع الجغرافي في بلدٍ يتوسّط الأمّة العربية ويربط مغربها بمشرقها، وكانت من حيث الموقع القارّي صلة وصلٍ بين دول إفريقيا وآسيا، وكانت من حيث الموقع الزمني في
أعلن الدرك الوطني توقيف 40 مهاجرا غير نظامي، من بينهم نساء، على متن شاحنة كانت متجهة إلى قرية الطينة، تم ضبطها قرب قصر المؤتمرات الجديد بعد أن هم سائق الشاحنة بالالتفاف لتفادي مركز الدرك ".
يعتبر جمال عبد الناصر رمزا للوحدة العربية والكرامة الإنسانية ، وقائدا بارزا لحركات التحررفي جميع أنحاء الوطن العربي وإفريقيا، وبطلا فذا أضفى شعورا في أمته بالقيمة الشخصية والعدالة الاجتماعية ، والكرامة الوطنية ، وفي عهده ارتبطت شع
وصف النائب البرلماني بيرام الداه اعبيدي مشروع قانون حماية الرموز بأنه "انتكاسة، ورجوع إلى الوراء"، مردفا أنه يضر نظام الرئيس محمد ولد الغزواني قبل أي طرف آخر، مؤكدا ضرورة التراجع عنه.
أكد "المؤتمر الشعبي اللبناني" ان ثورة 23 يوليو الناصرية ستبقى المشعل الذي ينير طريق الاجيال لتحرير الأرض من الصهيونية والاستعمار، وتحرير الانسان العربي من الظلم والاستعباد.
خلال الاجتماع الذي عقده في مقر المعهد التربوي الوطني بنواكشوط مع رؤساء مراكز امتحانات شهادة البكالوريا؛ بحضور وزير الداخلية و اللامركزية محمد سالم ولد مرزوك، حث وزير التهذيب الوطني وإصلاح القطاع التعليمي محمد ماء العينين ولد أييه
المادة الأولى : يهدف هذا القانون دون الإخلال بالأحكام المنصوص عليها فى القوانين الأخرى إلى تجريم ومعاقبة الأفعال المرتكبة عن قصد باستخدام تقنيات الإعلام والإتصال الرقمى،ومنصات التواصل الاجتماعى، المرتبطة بالمساس بهيبة الدولة، ورم
أحالت الحكومة مؤخرا مشروع القانون المتضمن تعديل بعض أحكام قانون مدونة الجنسية الموريتانية إلى الجمعية الوطنية، و ذلك ضمن المسطرة القانونية التي يجب أن يمر بها مشروع القانون قبل اعتماده كقانون تسير مقتضياته على أرض الواقع.