ما يحدث اليوم في العالم هو نتيجة طبيعية لتراكمات بدأت منذ عام 1990 بتفكيك الاتحاد السوفياتي وحلف وارسو وإصرار القوى الاستعمارية على الاحتفاظ بحلف الناتو لمواصلة شن الحروب الإجرامية ضد الدول ذات السيادة، وغزو الشعوب الآمنة رغم المب
من دون العودة إلى صفحات التاريخ التي تتحدث عن اليهود في أوكرانيا، في حدودها الحالية، وكانت جزءاً من روسيا، ثم الاتحاد السوفياتي، وقبلهما تارة من بولندا وأخرى من رومانيا والمجر، تكتسب التطورات الأخيرة أهمية بالغة بالنسبة إلى "تل أب
صادق المجلس الوطني لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية على القائمة الجديدة للمكتب التنفيذي للحزب الاتحاد من أجل الجمهورية، والتي جرت عليها تغييرات محدودة، تمثلت في إضافة أعضاء جدد هم:
وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأحد، أوامر للقيادة العسكرية بوضع قوات الردع النووي في حالة تأهب قصوى بعد التصريحات العدوانية من دول حلف شمال الأطلسي.
تساءلت، وأنا أتابع أخبار العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا، كيف تريد الدول الغربية، والولايات المتحدة تحديداً، أن تنظر شعوب الدول العربية إلى هذا التطور الخطير الذي يشهده العالم الآن؟!