جاء في بيان صادر عن هيئة الدفاع عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز: "استدعت الشرطة أمس الاثنين زوالا موكلنا الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز للمثول أمامها من جديد في نفس اليوم على الساعة الثامنة ليلا في مقرها الواقع على شارع ال
يسود توتر شديد بعض المدارس الحرة فى العاصمة وأولياء أمور تلاميذها، وذلك بعد أن أبلغتهم تلك المدارس بضرورة تسديد رسوم عن أشهر: ابريل مايو يونيو يوليو أغشت وأرسلت إليهم وثائق تطالبهم بتسديد تلك الأشهر، وهو ما ردوا عليه بالرفض، لأن
قالت وزارة الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي إنها لاحظت مؤخرا إقدام بعض الوسطاء وبعض الفاعلين العقاريين على بيع بعض القطع الأرضية غير الشرعية، لاسيما في المناطق الشمالية والغربية من نواكشوط، في مقاطعات توجنين وتيارت، وصانتر أمتي
منذ الربع الثاني من سنة 2020 تقلصت إلى حد ما المساحات التي تعطيها وكالات الأخبار ووسائل الاعلام الدولية للحرب شبه الدولية الدائرة على أرض الشام منذ منتصف شهر مارس 2011.
أفادت شبكة الاتصال الاداري بوزارة الداخلية واللامركزية، أن مقاييس المطر سجلت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، تساقط كميات من الأمطار على مناطق متفرقة من البلاد، وذلك على النحو التالي:
وصف أنصار الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز استدعاءه الليلة من طرف شرطة الجرائم الاقتصادية للمرة الثالثة بأنه: "تراجع للديموقراطية بشكل عام، ونكسة خطيرة للحريات الفردية والجماعية على وجه الخصوص".
قامت الشرطة مساء الإثنين بتوجيه إستدعاء للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، يعتبر الثالث من نوعه منذ باشرت فتح التحقيق الملفات المحالة إليها من طرف النيابة العامة، على إثر تقديم لجنة برلمانية تقريرا عن ملفات العشرية المثيرة.
أختار حزب اتحاد قوى التقدم تشكلته الجديدة من ضمن رموز الحزب الموالين لرئيسه محمد ولد مولود، مع ابعاد رمزه التاريخى المصطفى ولد بدر الدين وعدد من رموز اليسار بسبب الخلافات الداخلية.
أشرف وزير الثقافة والصناعة التقليدية، لمرابط ولد بناهي، والمدير العام لشبكة القنوات الموريتانية، محمد محمود أبو المعالي، على تدشين مكتب جهوي لقناة "الموريتانية" فى ولايات اترارزه، لبراكنه، وگورگول.