نقابتا الصحفيين بموريتانيا والمغرب تحذران من حملات التحريض الرقمي

أحد, 2026-10-25 19:27

حذرت نقابة الصحفيين الموريتانيين والنقابة الوطنية للصحافة المغربية من حملات رقمية تستهدف إثارة التوتر بين الشعبين، داعيتين الصحفيين والمؤسسات الإعلامية والفاعلين الرقميين إلى الالتزام بالتحقق من الأخبار وتجنب نشر الخطابات العدائية.

 

وأعربت النقابتان، في بلاغ مشترك، عن قلقهما إزاء مضامين متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، قالتا إنها تتجاوز حدود النقد المشروع إلى التحريض والإساءة والتعميم، ومحاولة تحميل شعب بأكمله مسؤولية مواقف أو تعليقات فردية.

 

ونبه البلاغ إلى مخاطر استخدام الحسابات الوهمية ومجهولة المصدر والأخبار المضللة والمحتويات المجتزأة لتأجيج الخلافات، مشددًا على أن تحديد المسؤوليات ينبغي أن يستند إلى معطيات موثوقة وأدلة قابلة للتحقق، بعيدًا عن الاتهامات غير المثبتة.

 

ودعت النقابتان المنصات الرقمية والجهات المختصة إلى التصدي للمحتويات المحرضة على الكراهية والتمييز والعنف، مع ضمان احترام حرية التعبير وعدم توظيف هذه الإجراءات لتقييد النقد المشروع أو الآراء المخالفة.

 

كما حثتا المواطنين في البلدين على عدم إعادة نشر المضامين الاستفزازية والأخبار غير المتحقق منها، مؤكدتين أن الحسابات الفردية والتعليقات المسيئة لا تمثل الشعوب، ولا تبرر إصدار أحكام على مجتمعات بأكملها.

 

وأكدت النقابتان التزامهما بتعزيز التعاون في التوعية الإعلامية ونشر ثقافة التحقق ومناهضة خطاب الكراهية، وتشجيع المبادرات المهنية المشتركة بين الصحفيين في موريتانيا والمغرب.