
قدّم ائتلاف المعارضة الديمقراطية، أمس الخميس 05 مارس 2026، ردّه الرسمي على خارطة طريق الحوار الوطني إلى منسّق الحوار موسى فال، وذلك في قصر المؤتمرات المختار ولد داداه عند الساعة الحادية عشرة صباحًا.
وقد مثّل الائتلاف في تسليم الردّ الأستاذ ساموري بي، عضو القيادة المركزية للائتلاف، الذي أعلن في كلمة مقتضبة أمام وسائل الإعلام أن الوثيقة تعبّر عن موقف القوى المعارضة من مسار الحوار الوطني وتطلعاتها لمساهمة فاعلة في مستقبل العملية السياسية في البلاد.
وقال ساموري إن الائتلاف وضع في رده رؤيته وإسهاماته التفصيلية بشأن خارطة الطريق، مؤكدًا أن المعارضة تدعم الحوار الجدي والشامل الذي يفتح آفاق التوافق الوطني، ويستجيب لتطلعات الشعب الموريتاني في تعزيز الديمقراطية واحترام الحقوق والحريات.
وأضاف أن الردّ يتضمن توصيات وتعديلات على بعض بنود الخريطة، انطلاقًا من حرص المعارضة على ضمان تكامل العملية السياسية ووجود آليات واضحة لتنفيذ النتائج، مع تأكيد ضرورة إشراك جميع القوى الفاعلة في المشهد السياسي.
من جانبه، أشاد موسى فال، منسّق الحوار الوطني، بتسليم الردّ وأكّد أن الوثيقة ستُدرس بعناية من طرف اللجنة المعنية قبل اتخاذ الخطوات المقبلة في مسار الحوار، مبينًا أن العملية تبقى مفتوحة أمام المساهمات البناءة من كل الأطراف.
وقد حضر مراسم التسليم عدد من الشخصيات السياسية والمدنية وممثّلين عن منظمات المجتمع المدني، في خطوة تُعد جزءًا من التحضيرات الجارية لانطلاق جلسات الحوار الوطني المرتقبة، التي يسعى من خلالها الفاعلون السياسيون إلى التوصل إلى تفاهمات حول الملفات الوطنية الكبرى.









